أكدت عالية محمد حتحوت، الحاصلة على درجة الماجستير من جامعة "سنجور" الدولية بالإسكندرية، أن تجربة الدراسة في الجامعة تختلف جذرياً عن التجارب التقليدية، حيث تركز على نظام دراسي مكثف يربط بين المحاضرات النظرية والتطبيقات العملية الفورية، مما يؤهل الخريجين لسوق العمل الدولي بمهارات فريدة.
نظام دراسي مكثف وتطبيقات عملية
أوضحت عالية حتحوت، في مداخلة عبر تطبيق "زووم" مع قناة "إكسترا نيوز"، أن الجامعة تتبع نظاماً دراسياً يعتمد على دراسة مادة واحدة أسبوعياً بشكل مكثف، مشيرة إلى أن أساتذة متخصصين من مصر وخارجها يشاركون في تدريس هذه المناهج، التي تتوج باختبارات فورية لضمان استيعاب الطلاب وعمق معرفتهم في كل تخصص.
الابتكار خارج الصندوق في جامعة سنجور
ولفتت عالية محمد حتحوت إلى وجود مقررات دراسية متميزة تشجع الطلاب على الابتكار، مثل مقرر "Réalise un Exploit" الذي يدفع الطلاب لتقديم مشاريع وابتكارات "خارج الصندوق".
وأضافت عالية محمد حتحوت أنها نجحت في الوصول بمشروعها ضمن أفضل 10 مشاريع في الجامعة، حيث طورت موقعاً إلكترونياً وتطبيقاً باسم "Oneous" لخدمة الطلاب الأفارقة الجدد وتسهيل اندماجهم في المجتمع المصري.
بوابتك الرقمية للاندماج الثقافي في مصر
وعن مشروعها "Oneous" (نحن معاً في سنجور)، قالت عالية محمد حتحوت إنها صممته بمبادرة شخصية لمساعدة زملائها من مختلف الجنسيات الأفريقية، ويقدم الموقع دليلاً شاملاً للأماكن الثقافية والترفيهية والمطاعم والخدمات اليومية المحيطة بالحرم الجامعي، تأكيداً على "الروح المصرية" المعطاءة، مشددة على أنها لم تكن تهدف من خلاله للربح المادي بل لخدمة طلاب الدفعات الجديدة.
تنوع الجنسيات وإثراء التجربة الإنسانية
واختتمت عالية محمد حتحوت مداخلتها بالحديث عن التنوع الثقافي الهائل داخل الجامعة، حيث يدرس طلاب من الكاميرون، هايتي، السنغال، تشاد، ومعظم الدول الأفريقية، مؤكدة أن هذا المزيج يعزز قيم التعايش والحوار، ويجعل من جامعة سنجور منارة تعليمية وأيقونة للتواصل الإنساني بين مصر وعمقها الأفريقي.