في سباق مع الزمن لخدمة ضيوف الرحمن، تواصل وزارة الداخلية المصرية كتابة سطور جديدة في سجل التميز التنظيمي، حيث أعلن اللواء مساعد وزير الداخلية لقطاع الشؤون الإدارية ورئيس الجهاز التنفيذي للجنة الوزارية للحج، عن استمرار عمل "الجسر الجوي" المكثف بين المطارات المصرية ومطارات المملكة العربية السعودية، لنقل أفواج حجاج القرعة إلى رحاب الأراضي المقدسة بكل سلاسة وأمان.
- ملاحم إنسانية وتسهيلات غير مسبوقة.. مساعد وزير الداخلية يتفقد صالات الوصول بالسعودية
وتحت شعار "راحة الحاج أولاً"، تفقد مساعد وزير الداخلية صالات الوصول بمطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، للوقوف على أدق تفاصيل عملية الاستقبال وتذليل أي عقبات قد تواجه ضيوف الرحمن فور وصولهم، وشهد المطار حالة من الاستنفار والبهجة في آن واحد، حيث كان في استقبال الحجاج المصريين مسؤولو بعثة حج القرعة الذين انتشروا في كل زوايا صالات الوصول لتقديم يد العون وتوجيه الحجيج.
وكشف اللواء عن "رقم قياسي" جديد في إنهاء الإجراءات؛ حيث نجح مسؤولو البعثة، بالتنسيق رفيع المستوى مع السلطات السعودية، في إنهاء كافة إجراءات وصول الحجاج وخروجهم من المطار في زمن قياسي لم يتجاوز النصف ساعة. وهي الخطوة التي لاقت استحساناً كبيراً من الحجاج الذين لم يشعروا بعناء السفر بفضل هذه التسهيلات اللوجستية المتطورة، التي تبدأ من مراجعة الأوراق وحتى استقلال الحافلات الحديثة المتجهة إلى فنادق الإقامة بالمنطقة المركزية.
وتأتي هذه التطورات في ظل موسم حج استثنائي تشرف عليه وزارة الداخلية، حيث وضعت الوزارة بتوجيهات من اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، كافة إمكاناتها الفنية والبشرية لضمان خروج الرحلة الإيمانية في أبهى صورها، ولا يقتصر التميز على الجسر الجوي فقط، بل يمتد ليشمل منظومة متكاملة من الرعاية الطبية، والتسكين في فنادق تطل على الحرمين الشريفين، وتوفير حافلات مكيفة لنقل الحجاج بين مكة والمدينة، فضلاً عن تفعيل التقنيات الذكية التي تضمن وصول حقائب الحجاج إلى غرفهم دون أدنى مجهود منهم.
إن هذا المشهد المهيب الذي نراه اليوم في مطار المدينة المنورة، يؤكد أن الدولة المصرية تضع كرامة وسلامة مواطنها في مقدمة أولوياتها، خاصة في هذه الرحلة المقدسة التي تهفو إليها القلوب، وتستمر الرحلات الجوية في نقل آلاف الحجاج يومياً، لتكتمل لوحة "حج القرعة" كأفضل منظومة خدمية تقدمها وزارة الداخلية لأبناء الشعب المصري في قلب بلاد الحرمين.