قال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته بافتتاح جامعة سنجور، إن جامعة سنجور تساهم في تأهيل كوادر قادرة على التعامل مع التحديات التنموية التي تواجه القارة، ودفع العلاقات بين مصر والدول الأفريقية ركيزة أساسية للسياسة الخارجية المصرية.
وتابع الرئيس السيسي أن مصر حرصت على دعم جهود التنمية في أرجاء القارة الأفريقية من خلال دعم الخبرات وبناء القدرات، وافتتاح الحرم الجديد لجامعة سنجور يعكس التزام مصر بدعم مسيرة المؤسسة التعليمية ويؤكد إيمانها بأن الاستثمار في الإنسان هو سبيل التنمية المستدامة.
وأكد الرئيس السيسي أن جامعة سنجور تمثل نموذجا ناجحا للتعاون الدولي القائم على الشراكة، وأبناؤنا الدارسون هم الأمل الحقيقي لمستقبل أفريقيا.
تُعد جامعة سنجور بمثابة مؤسسة مرجعية مخصّصة لتكوين الكوادر الإفريقية، تستقبل الجامعة طلابًا من مختلف الدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية، بما في ذلك مصر، بالإضافة إلى هايتى، وفى بعض الأحيان من دول أخرى خارج القارة الإفريقية، وقد استقبلت بالفعل طلابًا من ألمانيا، وبلجيكا، وبلغاريا، وكمبوديا، وفرنسا، ولبنان، ورومانيا، وأوكرانيا، وفيتنام.
وتُدار العملية التعليمية من قبل أربعة رؤساء أقسام وافدين، يعملون جاهدين لضمان الجودة التعليمية وتعزيز الانفتاح الدولي للجامعة. ويُساندهم في ذلك مجلس أكاديمي مختص بالإضافة إلى شبكة تضم حوالي 150 أستاذًا من خارج الجامعة نصفهم أساتذة جامعيين والنصف الآخر خبراء دوليون معترف بكفاءتهم في مجالاتهم، كما يُولى اهتمام خاص للتوازن بين الجنسين، مع ضمان حد أدنى لا يقل عن 30% من النساء ضمن هيئة التدريس، مما يساهم في تمثيل أكثر شمولًا وتنوعًا.