إيران تكشف تفاصيل حالة مجتبى خامنئى الصحية وما حدث يوم الهجوم عليه.. فيديو

السبت، 09 مايو 2026 01:31 م
تغطية خاصة لتليفزيون اليوم السابع

كتبت ـ فاطمة محفوظ

ألقت صحيفة "الجارديان" البريطانية  الضوء على تصدع تحالف الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب ورئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو ، وقالت إن الأخير يؤكد "التنسيق الكامل" مع الأول رغم تقارير تفيد بأن واشنطن لم تعد تستشيره.


وكسر بنيامين نتنياهو صمتاً طويلاً غير معهود بشأن الصراع الإيراني هذا الأسبوع بتعليق مصور أكد فيه «التنسيق الكامل» مع دونالد ترامب، الذي كان يتحدث معه بشكل شبه يومي.

وقدم تليفزيون اليوم السابع تغطية خاصة، قدمتها نهال رأفت، استعرضت من خلالها ما قالته مستشارة سياسية أمريكية إسرائيلية وخبيرة استطلاعات رأي: «إنه يتحدث كثيراً عن مدى روعة العلاقة، وهذا ما يُقلقني بشأن حجم التوتر القائم». لن أتفاجأ، فالحرب تسير بشكل سيء للغاية من جميع النواحي المتعلقة بالأهداف الأصلية.

وقالت الصحيفة، إنه الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي لطالما مثّلا صورة طبق الأصل لبعضهما. فقد انتهج كلاهما أساليب شعبوية للهيمنة على السياسة الداخلية، مقوّضين بذلك الأسس الدستورية للأنظمة التي أوصلتهما إلى السلطة، دون أدنى اعتبار للأعراف أو القيود السابقة.

ومنذ 28 فبراير، حين شلّا حركة الخليج بهجوم أمريكي-إسرائيلي مدمر على إيران، ربطا مصيرهما ببعضه برباط وثيق يصعب على أي منهما التخلص من تبعاته.

وأمضى نتنياهو عقودًا في محاولة إقناع رؤساء أمريكيين متعاقبين بالانضمام إلى إسرائيل في حرب ضد الجمهورية الإسلامية. وقد بلغ من الجرأة حدًا غير مسبوق بالنسبة لزعيم أجنبي يتدخل في السياسة الداخلية الأمريكية، لا سيما فيما يتعلق بتقويض الاتفاق النووي متعدد الأطراف مع إيران لعام 2015، والذي كان يُعدّ الإنجاز الأبرز في السياسة الخارجية لباراك أوباما.

وساعد نتنياهو في إقناع ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي عام 2018، الأمر الذي أدى بدوره إلى تصعيد البرنامج النووي الإيراني وتكوين مخزون من اليورانيوم عالي التخصيب يكفي لصنع اثني عشر رأسًا نوويًا. وفي فبراير من هذا العام، ووفقًا لتقارير صحفية أمريكية واسعة النطاق، كان لنتنياهو دورٌ محوري في إقناع ترامب بأن الحرب هي الحل الوحيد للتهديد، وأنها ستكون سهلة المنال.

كما استعرضت التغطية ما أعلنت عنه وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات على 10 أفراد وشركات لمساعدتهم الجيش الإيراني، موضحة، أنها مستعدة لاتخاذ إجراءات صارمة ضد أي شركة تثبت مشاركتها في التجارة غير القانونية مع إيران.

وذكرت الخزانة الأمريكية، في بيان نشرته على موقعها الرسمي، أنه في إطار حملة "الغضب الاقتصادي"، استهدف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة، 10 أفراد وشركات في عدة دول في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا الشرقية، تساعد الجيش الإيراني في الحصول على أسلحة، فضلاً عن توفير المواد الخام المستخدمة في برنامج إيران للطائرات المسيّرة من طراز «شاهد» وبرنامج الصواريخ الباليستية.

وشددت الخزانة الأمريكية، على أن أي تعاملات مالية أو تجارية تنتهك العقوبات الأمريكية ستتعرض لإجراءات قانونية ومالية فورية، مؤكدة التزامها بمراقبة الأنشطة الاقتصادية الدولية لمنع التهرب من العقوبات.

كما استعرضت التغطية، بأن أجهزة الاستخبارات الأمريكية  قالت إن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يؤدي دوراً محورياً في صياغة استراتيجية الحرب إلى جانب كبار المسؤولين الإيرانيين، حسبما نقلت شبكة CNN عن مصادر مطلعة.

ورجحت تقارير أمريكية، أنه "على الرغم من الانقسام داخل النظام الإيراني، فإن مجتبى خامنئي قد يكون مساهماً في توجيه طريقة إدارة إيران للمفاوضات مع الولايات المتحدة من أجل إنهاء الحرب.

وقال أحد المصادر، إن الغموض الذي يحيط بخامنئي يعود إلى أنه لا يستخدم أي وسائل إلكترونية للتواصل، بل يقتصر اتصاله على من يتمكنون من زيارته شخصياً أو عبر رسائل ينقلها موفدون.

ومن الناحية الإيرانية، كشف المدير العام للمراسم في مكتب المرشد الإيراني تفاصيل الحالة الصحية للمرشد الإيرانى مجتبى خامنئى وتفاصيل إصابته فى يوم الهجوم الأمريكي الإسرائيلي فى 28 فبرايرالماضي على مجمع مكتب المرشد ومحيطه فى العاصمة طهران .

وقال مظاهر الحسيني، إن  يوم الهجوم كنت في المكتب، حيث استهدف "العدو" موقعا يبعد عنهم نحو 30 مترا، ولم يكن مجتبى خامنئي في مكان نقطة غالبا يلقي فيها دروسه، وقد سوى "العدو" المكان بالأرض في هجماته.

وأضاف أن أثناء توجه مجتبى خامنئي إلى منزله، تعرض لموجة الانفجار وسقط أرضا، ونتيجة لذلك، أصيبت ركبته وظهره ببعض الرضوض، وقد تعافت إصابة الظهر خلال هذه الفترة، وهو يتمتع بصحة كاملة. أضاف حسينى ، أن الأسبوع الماضي التقى به أحد الأصدقاء، وما يطرحه "الأعداء" بشأن إصابة في جبهته لا أساس له، مؤكدا أن الأمر لا يتعدى شقا صغيرا خلف أذنه، وهو غير ظاهر بسبب العمامة وقد عولج، ولذلك فهو يتمتع بصحة كاملة.

 


وأضاف أن العدو يريد الحصول على صوت أو صورة أو أي وثيقة أخرى عنه كي ينفذ عملا ضده، لكن انتظروا، فهو سيتحدث إليكم جميعا في الوقت المناسب.

وكانت تقارير إعلامية أمريكية كشفت فى وقت سابق، أن مجتبى أصيب إصابات بالغة بينها حروق حدّت من قدرته على الكلام وأدخلته في غيبوبة، أثناء الضربة الجوية الأمريكية الإسرائيلية على مقر خامنئى في طهران؛ بينما تقول تقارير أخرى أنه لم يدخل في غيبوبة لكن امتناعه عن الظهور في أي تسجيل مصور أو صوتي، تجنبا للظهور بمظهر الضعف في أول خطاب علني له .

وفى هذا السياق قالت صحيفة "نيويرك تايمز"، إن مجتبى خضع لثلاث جراحات معقدة فى ساقه وبات فى انتظار طرف صناعى، فضلاً عن جراحات ترميمية فى الوجه واليد والشفتين.

يرأس الرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان "خلية الأزمة" الطبية بصفته جراح قلب سابقا، وهى الخلية المشرفة على وضع المرشد الذي يعاني من صعوبة بالغة في النطق نتيجة الحروق.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، إن الولايات المتحدة قد تستأنف "العملية القصيرة" التي حملت اسم مشروع الحرية، والتي هدفت إلى توجيه السفن عبر مضيق هرمز، وفق شبكة CNN.

وأضاف ترامب، في تصريحات للصحافيين أثناء مغادرته البيت الأبيض: "أعتقد أن مشروع الحرية جيد، لكن أعتقد أن لدينا أيضاً وسائل أخرى للقيام بذلك.. قد نعود إلى مشروع الحرية إذا لم تتحقق الأمور، لكنه سيكون مشروع الحرية بلس، أي مشروع الحرية، إضافة إلى أمور أخرى".

وعلّق ترمب العملية بشكل مفاجئ، الثلاثاء، قائلاً في منشور على منصة "تروث سوشيال" إن هناك "تقدماً كبيراً" نحو اتفاق لإنهاء الحرب التي شلت حركة الملاحة في المضيق.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها البحرية نفذت عمليات تعطيل ضد ثلاث ناقلات إيرانية خلال الأيام الماضية، لمنعها من انتهاك الحصار البحري المفروض على إيران.

وأكدت القيادة المركزية، أن جميع السفن الثلاث كانت خالية من الحمولة، وأنها لم تعد تواصل رحلتها باتجاه إيران.

وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية:"تظل القوات الأمريكية في الشرق الأوسط ملتزمة بالتطبيق الكامل للحصار المفروض على السفن التي تدخل إلى إيران أو تغادرها. إن رجالنا ونساءنا بالزي العسكري، والذين يتمتعون بتدريب عالٍ، ينجزون عملا مذهلا".

وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام إيرانية أن اشتباكات تتواصل في مضيق هرمز بين القوات المسلحة الإيرانية وقطع بحرية أمريكية، منذ ساعات الصباح اليوم الجمعة.

كما حذرت الخارجية الإيرانية من أن الاعتداءات الأمريكية على ناقلات النفط تكشف ارتباك واشنطن وعجزها عن فهم المشكلة، وسبل الخروج من المستنقع الذي صنعته بيديها.

وعلى الصعيد الإيراني اتهم مندوب إيران بالأمم المتحدة واشنطن بارتكاب "إجراءات عدوانية واستفزازية" فى منطقة الخليج، مؤكدا احتفاظ بلاده بحق اتخاذ "جميع التدابير اللازمة" لحماية سيادتها ووحدة أراضيها وأمنها القومى.


وقال المندوب الإيرانى إن استهداف الولايات المتحدة أمس ناقلتي نفط إيرانيتين، إلى جانب شن هجمات على مناطق ساحلية، يمثل "انتهاكا لوقف إطلاق النار"، محذرا من أن استمرار التحركات العسكرية الأمريكية فى مضيق هرمز قد يفضى إلى "عواقب كارثية" قد تمتد إلى ما هو أبعد من المنطقة.

وأضاف أن طهران تدعو الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى إدانة ما وصفها بالإجراءات الأمريكية "غير القانونية"، بما في ذلك الحصار البحري المفروض على إيران.

وأكد المسئول الإيراني أن بلاده تدعو الولايات المتحدة إلى الالتزام بتعهداتها بموجب القانون الدولي، والامتناع عن "أي خطوات استفزازية إضافية"، مشددا على أن إيران تتمسك بحقها في "الدفاع المشروع وفقا لميثاق الأمم المتحدة."

كما اتهم واشنطن بمواصلة انتهاك القانون الدولي عبر فرض حصار بحرى، وشن هجمات على سفن تجارية إيرانية، واحتجاز أطقمها "كرهائن"، على حد تعبيره.

وأشار المندوب الإيرانى إلى أن الرئيس الأمريكى "اعترف علانية" بالطابع العدوانى للإجراءات الأمريكية، معتبرا أن تلك السياسات تزيد من حدة التوتر وتهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.


قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، في وقت متأخر من الجمعة، إن الولايات المتحدة تتوقع رداً من إيران قريباً بشأن مقترحها الرامي إلى إنهاء الحرب.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة