صرح وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريلا، بأن العقوبات الأمريكية الجديدة المفروضة على البلاد تؤكد نية واشنطن إبادة الشعب الكوبي.
وكتب باريلا عبر منصة "إكس": "مع العقوبات الإضافية المعلنة ضد كوبا، تؤكد الحكومة الأمريكية نيتها إبادة الشعب الكوبي، وتزيل نهائيا أي شك في زيف ذرائعها للعدوان على بلدنا".
"خطيرة وتعد جريمة دولية".. كوبا تنتقد التهديدات الأمريكية بشن عمل عسكري ضد الجزيرة
وأضاف رودريغيز أن الولايات المتحدة تعمل انطلاقا من اعتقادها بقدرتها على فرض إرادتها على الدول الأخرى، التي يتعرض مواطنوها ورجال أعمالها للتهديد بسبب الضغوط الأمريكية.
يذكر أن وزارة الخزانة الأمريكية فرضت يوم أمس الأربعاء عقوبات على آنا غيلهيرمينا لاستريس موريرا الرئيسة التنفيذية لمجموعة إدارة الأعمال الكوبية "غايسا".
ووفقا لواشنطن، فإن "غايسا" مملوكة ومدارة مباشرة من قبل القوات المسلحة الكوبية.
وتقوم إدارة ترامب بحملة مستمرة منذ أشهر للضغط على الحكومة الكوبية لإجراء إصلاحات جذرية، وقد هدد ترامب مرارا وتكرارا بأن الولايات المتحدة قد تقوم بعمل عسكري ضد الجزيرة لتحقيق ما يريد.
وتفاقمت محنة كوبا التي كانت تعاني أصلا من ركود اقتصادي، عندما فرضت واشنطن حصارا على تزود الجزيرة بالوقود في يناير، ولم تتمكن سوى ناقلة نفط روسية واحدة من العبور منذ ذلك الحين.
ولمح ترامب مرارا إلى الاستيلاء على كوبا التي تقع على بعد 145 كيلومترا (90 ميلا) من فلوريدا وتخضع لحظر تجاري أمريكي شبه مستمر منذ أن قاد فيدل كاسترو ثورة شيوعية في الجزيرة عام 1959.