باحث بمرصد الأزهر: الفتنة خطر يتجاوز الفرد ويهدد استقرار المجتمع

الجمعة، 08 مايو 2026 11:00 م
الدكتور محمود كامل

محمد شرقاوى

أكد الدكتور محمود كامل، الباحث بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن الفتنة من أخطر القضايا التي حذر منها القرآن الكريم والسنة النبوية، لما لها من تأثير مباشر على استقرار المجتمع وتماسكه، موضحًا أنها لا تصيب الظالمين وحدهم بل تمتد آثارها إلى الجميع.

الفتنة لا تقتصر على فئة بعينها

وأوضح خلال برنامج «فكر» المذاع على قناة الناس، أن قوله تعالى: «واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة» يبين أن الفتنة إذا اشتعلت فإن آثارها تتسع لتشمل المجتمع كله دون استثناء.

 

الفتنة أشد من القتل وتمزق النسيج الاجتماعي

وأشار إلى قول الله تعالى: «والفتنة أشد من القتل»، موضحًا أن خطورتها تكمن في تفكيك العلاقات الاجتماعية، وزعزعة الثقة، ونشر العداوة بين الناس.

 

استغلال النصوص والأخبار لإثارة البلبلة

وأضاف أن القرآن الكريم حذر من أصحاب القلوب المريضة الذين يتتبعون المتشابه من النصوص أو الأخبار لإثارة الفتنة، مؤكدًا أن هذا السلوك يؤدي إلى تضليل الرأي العام وزيادة الاضطراب.

 

تحذير نبوي من الاقتراب من الفتن

وتابع أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من الفتن بقوله: «ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم»، مشيرًا إلى أن السلامة في الابتعاد عن المشاركة في إشعالها أو نشرها.

 

صور متعددة للفتنة ودعوة للإصلاح

ولفت إلى أن الفتنة تتخذ أشكالًا متعددة مثل الشائعات والنميمة وتضخيم الخلافات، مؤكدًا أن الإسلام يدعو إلى الإصلاح بين الناس، استنادًا لقوله تعالى: «إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم».




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة