دافع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI عن مديره كاش باتيل بعد تقرير نشرته مجلة «ذا أتلانتيك»، زعمت فيه أنه وزّع زجاجات ويسكي بوربون مُخصصة كهدايا.
ذى أتلانتيك: باتيل كان يوزع زجاجات ويسكي على من حوله
وفي مقال نُشر يوم الأربعاء الماضى، وصفت ذا أتلانتيك باتيل بأنه كان يسافر ومعه مخزون من "زجاجات بوربون تحمل علامات تجارية مُخصصة" يُزعم أنه كان يوزعها باستمرار على من حوله. ويشير التقرير إلى أن الزجاجات تحمل شعار مصنع تقطير "وودفورد ريزيرف" في كنتاكي، ومنقوش عليها عبارة "كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي"، بالإضافة إلى صورة لشعار المكتب. ويحيط بالشعار نص يتضمن لقب باتيل وكتابته المفضلة لاسمه الأول: كاش$ه. ويحمل الشعار نسرًا يمسك بالرقم تسعة، في إشارة على الأرجح إلى منصب باتيل في تسلسل مديري مكتب التحقيقات الفيدرالي.
مساعد باتيل يدافع عنه ويهاجم ذى أتلانتيك
وفى بيان لصحيفة جارديان البريطانية، قال بن ويليامسون، مساعد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي: إن فرضية مجلة ذا أتلانتيك خاطئة ومضللة. الزجاجات المذكورة جزء من ممارسة شائعة في مكتب التحقيقات الفيدرالي بدأت منذ أكثر من عقد، أي قبل تولي المدير باتيل منصبه بفترة طويلة.
وأضاف البيان: لطالما تبادل كبار مسؤولي المكتب هدايا تذكارية في مناسبات رسمية تتوافق مع قواعد السلوك المهني. وقد التزم المدير باتيل بجميع المبادئ التوجيهية الأخلاقية المعمول بها، ويتكفل شخصيًا بدفع ثمن أي هدية شخصية.
ووفقًا لثمانية أشخاص قابلتهم مجلة ذا أتلانتيك - من بينهم مسؤولون حاليون وسابقون في مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل، بالإضافة إلى آخرين مطلعين على هذه الممارسة - فقد وزع باتيل زجاجات الويسكي هذه، المصممة خصيصًا، على موظفي مكتب التحقيقات الفيدرالي والمدنيين الذين التقاهم خلال عمله.
وقال مصدر رفيع المستوى في مكتب التحقيقات الفيدرالي لصحيفة الغارديان: "أي زجاجة تُقدم بصفة رسمية تُعد جزءًا من هذا النوع من تبادل الهدايا الرسمي. وإذا ما قدم المدير باتيل زجاجة كهدية شخصية، فإنه يسدد ثمنها للمكتب." وأضاف المصدر: لم يتناول المدير باتيل الكحول قط.
وزعمت مقالة في مجلة "ذا أتلانتيك" أن باتيل وزّع زجاجات الويسكي أثناء تأديته لمهام رسمية، بما في ذلك مهمة واحدة على الأقل تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي. كما زعمت المقالة أنه وفريقه نقلوا الويسكي على متن طائرة تابعة لوزارة العدل، بما في ذلك رحلة إلى ميلانو في فبراير خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.