أكد الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، أن الاتصال الهاتفي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي وجلالة السلطان هيثم بن طارق يعكس تطابقاً وتوافقاً كبيراً في الرؤى بين القاهرة ومسقط تجاه قضايا المنطقة.
أوضح حامد فارس في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن القيادتين المصرية والعمانية توليان اهتماماً بالغاً بضرورة حلحلة مشكلات الشرق الأوسط عبر الطرق السلمية والتفاوضية، بعيداً عن لغة التصعيد العسكري، مشيرا إلى أن هناك رغبة حقيقية في إيجاد "مخرج آمن" للأزمات الراهنة بما يضمن خفض التوتر وحماية الاستقرار الإقليمي.
محورية الدور المصري العماني
شدد خبير العلاقات الدولية على أن القاهرة ومسقط تطلعان بدور محوري في دعم الجهود الدولية الرامية لتثبيت وقف إطلاق النار في مناطق الصراع، مؤكداً أن الحلول العسكرية لن تحقق أهداف أي طرف، وأن الجميع سيكون خاسراً في "المعادلة الصفرية" للتصعيد.
واختتم الدكتور حامد فارس تصريحاته بالإشارة إلى أن التحركات الدبلوماسية الاستباقية للبلدين تمثل صمام أمان في ظل الظروف الصعبة والمعقدة التي تمر بها المنطقة.
وأكد أن الفترة المقبلة ستشهد مزيداً من التنسيق لترسيخ التفاهمات المشتركة ودفع مسار السلام الشامل في الوطن العربي.