انطلقت فعاليات “الرحلة القيادية” التي ينظمها المجلس العالمي للسياحة والسفر على متن سفينة “كريستال سيرينيتي” أثناء عبورها قناة السويس، بمشاركة نخبة من وزراء السياحة وقادة القطاع وخبراء دوليين، لبحث سبل تسريع تعافي قطاع السفر والسياحة عالميًا.
وتأتي هذه الفعالية في توقيت حاسم للقطاع، حيث يركز المشاركون على الانتقال من مرحلة التعافي بعد الأزمات إلى تحقيق نمو مستدام وتعزيز المرونة، من خلال تنسيق الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص.
مؤشرات نمو القطاع السياحي
ويشهد البرنامج سلسلة من الجلسات الاستراتيجية التي تناقش قضايا رئيسية، من بينها القيادة في أوقات الأزمات، وإعادة بناء حركة السفر والربط الجوي، ومعالجة نقص العمالة، إلى جانب دور التكنولوجيا والبيانات في دعم اتخاذ القرار.
وسيتم استعراض مؤشرات نمو القطاع السياحي، حيث من المتوقع أن يسهم بنحو 34.4 مليار دولار في الاقتصاد بحلول عام 2025، مدفوعًا باستراتيجية وطنية ترتكز على تطوير البنية التحتية وتنويع الأسواق السياحية.
كما تتناول الفعاليات أهمية قناة السويس كممر استراتيجي للتجارة العالمية، ودورها المتنامي في دعم الأنشطة السياحية، إلى جانب استعراض خدمات جديدة تستهدف تعزيز تجربة العبور السياحي.
مستقبل القطاع في ظل التحديات الجيوسياسية
ويشارك في النقاشات عدد من الشخصيات الدولية البارزة، من بينهم عالم الآثار زاهي حواس، إلى جانب رؤساء دول سابقين وقادة شركات عالمية، حيث يتم تبادل الرؤى حول مستقبل القطاع في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية.
كما تتطرق الجلسات إلى مستقبل السفر عالي القيمة، وأهمية الفعاليات العالمية في تحفيز الطلب السياحي، فضلًا عن دور الذكاء الاصطناعي في تحسين تجربة المسافرين وإدارة العمليات السياحية بكفاءة أعلى.
وتختتم الفعاليات بالتأكيد على أهمية تعزيز الشراكات الدولية، وتبني نماذج مبتكرة لإدارة الوجهات السياحية، بما يحقق التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على الموارد الثقافية والتراثية، ويدعم استدامة القطاع على المدى الطويل.