نظم مجمع إعلام سوهاج برئاسة إيمان أمام مدير المجمع الإعلامى ندوة توعوية تحت عنوان "الوعى الغذائي وأهميته لبناء أسرة صحيحة" بالتعاون مع مدرسة التمريض ومعهد بحوث الصحة الحيوانية، وذلك لدعم صحة المواطن كأولوية أساسية من خلال نشر الوعي الصحي السليم وتصحيح المفاهيم الغذائية الخاطئة والحد من تأثير الوجبات السريعة التي قد تؤدي إلى ممارسات تضر بصحة الأفراد بما يسهم في بناء مجتمع يتمتع بوعي صحي قادر على الوقاية قبل العلاج ، والحفاظ على سلامته وجودة حياته.
أبرز الحضور ندوة مجمع إعلام سوهاج
حاضر في الندوة الدكتورة عزة محمود مصلح مدير معهد البحوث ،والدكتورة ايمان محروس والدكتور توفيق عصمت توفيق ،والدكتورة نسرين السيد محمد من معهد البحوث.
نشر الوعى لفئات المجتمع
وأكدت ايمان على أمام مدير المجمع الإعلامى على دور الهيئة العامة للاستعلامات فى نشر الوعى والتنوير لكافة فئات المجتمع المصرى لبناء وعى جمعى صحيح وهادف يواجه الشائعات ويدعم أركان المجتمع حيث إن الوعى أصبح خط الدفاع الأول لحماية صحة الإنسان في عصر تتسارع فيه المعلومات وتختلط فيه الحقائق بالمفاهيم المغلوطة، ثم تناولت المنصة تأثير الشائعات الغذائية التى تنتشر دون سند علمي ، مما يدفع البعض إلى اتباع عادات غذائية غير سليمة قد تؤدي إلى أضرار صحية على المدى القريب والبعيد وأن بناء وعي غذائي صحيح يعتمد على الرجوع إلى المصادر الموثوقة ،بعيدا عن الاعلانات الترويجية والاستماع إلى آراء المتخصصين ، وعدم الانسياق وراء ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون تحقق.
الحفاظ على صحة الفرد
وأكد المحاضرين على أن موضوع الوعي الغذائي يمثل حجر الأساس في الحفاظ على صحة الأفراد ، وأن التثقيف الغذائي السليم يساعد في بناء جيل قادر على اتخاذ قرارات صحية واعية ، مما ينعكس إيجابياً على المجتمع ككل ، وتم التأكيد على أن نشر الوعي الغذائي مسؤولية مشتركة بين المؤسسات والأفراد ، لضمان مجتمع أكثر صحة وقدرة على مواجهة التحديات حيث أن العلاقة بين التغذية والصحة لم تعد محل جدل ، بل هي من الثوابت العلمية التي تؤكد أن نمط الغذاء اليومي يلعب دورًا حاسمًا في الوقاية من الأمراض وتعزيز كفاءة أجهزة الجسم .
انتشار المفاهيم الخاطئة
وأضاف المحاضرون أن الشائعات الغذائية التى تمثل خطرًا خفيًا ، حيث تدفع البعض إلى تبني أنماط غذائية غير متوازنة ، سواء بالحرمان من عناصر أساسية أو الإفراط في مكونات بعينها ، وهو ما ينعكس سلبًا على الصحة العامة ولعل ضعف الوعي الغذائي هو المسبب الرئيسي إلى تراجع كفاءة الجهاز المناعي ، وزيادة القابلية للإصابة بالأمراض ، خاصة الأمراض الصدرية التي تتأثر بشكل مباشر بالحالة المناعية للفرد .حيث ان الاعتماد على مصادر غير موثوقة في الحصول على المعلومات الصحية يمثل أحد أبرز التحديات ، مما يستدعي تعزيز دور التوعية الطبية المباشرة وتصحيح المفاهيم المغلوطة .وبما أن الوقاية تبدأ من طبق الطعام ، مؤكدة على أهمية التوعية المستمرة ، خاصة بين الشباب ، لتعزيز السلوكيات الغذائية الصحية ، والحد من انتشار المفاهيم الخاطئة التي قد تضر بالصحة العامة .