تتابع وزارة الصحة والسكان تنفيذ مشروع الشبكة الوطنية للباثولوجيا الرقمية عن بعد، الذي يستهدف تحويل فحوصات الشرائح المرضية إلى نظام رقمي وربطها بين مختلف المحافظات، بما يساهم في تسريع التشخيص وتحسين دقته ودعم اتخاذ القرار العلاجي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، فى تصريحات للتليفزيون المصري، أن المشروع يأتي في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتطوير المنظومة الصحية، مشيرا إلى أن إدخال التكنولوجيا الحديثة في التشخيص يمثل أحد أهم محاور التطوير إلى جانب رفع كفاءة المستشفيات وزيادة الخدمات.
تحويل العينات إلى نظام رقمي متكامل
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الباثولوجيا تعد من الأعمدة الأساسية للتشخيص الطبي، حيث يتم من خلالها فحص الأنسجة لتحديد طبيعة المرض بدقة، لافتا إلى أن النظام التقليدي كان يعتمد على نقل العينات بين المحافظات وهو ما يستغرق وقتا طويلا.
وأضاف الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن المشروع الجديد يقوم على تحويل هذه العينات إلى صور رقمية يمكن إرسالها عبر شبكات مؤمنة، ما يتيح للأطباء في المعامل المركزية الاطلاع عليها فورا دون الحاجة لنقلها فعليا.
تسريع التشخيص وتحقيق العدالة الصحية
أشار الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إلى أن المشروع يساهم في تقليل مدة التشخيص بشكل كبير، إلى جانب إتاحة عرض الحالة على أكثر من استشاري، ما يقلل نسبة الخطأ ويحسن جودة الخدمة الطبية.
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن المشروع يحقق العدالة الصحية من خلال إتاحة نفس مستوى الخدمة لجميع المواطنين في مختلف المحافظات، بما في ذلك المناطق الحدودية، دون الحاجة للانتقال إلى القاهرة.
قاعدة بيانات تدعم البحث العلمي
لفت الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إلى أن المشروع يسهم في إنشاء قاعدة بيانات وطنية ضخمة تمثل دعما للبحث العلمي، وتساعد في تطوير بروتوكولات العلاج، خاصة في مجالات الأورام، إلى جانب دعم مشروع الجينوم المصري.
تحديات فنية وتدريب الكوادر
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن أبرز التحديات تتمثل في تطوير البنية التحتية الرقمية وتدريب الكوادر الطبية، مشيرا إلى التعاون مع خبراء دوليين لتأهيل الأطباء على استخدام التقنيات الحديثة من خلال برامج تدريبية بالخارج.