أكد نادر رونج، عضو مجلس إدارة الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط، أن بكين تعارض بشكل قاطع أي محاولات لحصار أو إغلاق مضيق هرمز، مشدداً على ضرورة ضمان المرور الآمن والحر للسفن التجارية.
وأوضح أن استقرار الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي يمثل أولوية قصوى للصين وللمجتمع الدولي، نظراً لأهميته الاستراتيجية في نقل إمدادات الطاقة العالمية.
تداعيات اقتصادية وخيمة وأزمة طاقة عالمية
وحذر رونج، خلال مداخلته لبرنامج "إكسترا نيوز" عبر تطبيق "زووم" من بكين، من أن استمرار التوترات العسكرية والحصار المتبادل سيؤدي حتماً إلى حالة من الانكماش الاقتصادي العالمي. وأشار إلى أن العالم سيواجه أزمة طاقة حادة وارتفاعاً غير مسبوق في أسعار المواد الخام وتكاليف الإنتاج والتأمين، مؤكداً أن هذه الضغوط التضخمية لن تستثني أحداً، وستطال الدول الصناعية الكبرى والدول المنتجة للنفط على حد سواء، بما في ذلك الولايات المتحدة.
التفاوض هو الحل الوحيد للأزمة الإيرانية الأمريكية
وأوضح الخبير الصيني أن أي تصعيد عسكري أو "تحركات استباقية" لن يحل المشكلة بل سيزيد من تعقيدها، داعياً الجانبين الإيراني والأمريكي إلى إظهار مرونة أكبر والعودة إلى طاولة الحوار المباشر. وشدد على أهمية بناء جسور الثقة المفقودة بين واشنطن وطهران للوصول إلى حل جذري يعيد الأوضاع في مضيق هرمز إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الحرب، مؤكداً أن الرهان على الورقة العسكرية أثبت فشله في تحقيق الاستقرار المنشود.