أكد الكاتب الصحفى أحمد التايب أن جنوب لبنان يشهد تصعيداً عسكرياً متسارعا مع توسيع الجيش الإسرائيلي لنطاق عملياته، مشيرا إلى أن هناك تطورات بالغة الخطورة جراء الغارات الإسرائيلية المتواصلة والخروقات التى تستهدف إطالة التصعيد لتحقيق مخططات لفرض واقع جديد من خلال إنشاء منطقة آمنة وحيز أمنى، فضلا عن تهجير مليونى لبنانى من الجنوب، ومشيرا إلى أنه هناك دعم غير مباشر من الولايات المتحدة الأمريكية للكيان بشأن هذه المخططات.
قلعة الشقيف الأثرية الاستراتيجية
وأضاف أحمد التايب خلال مداخلة مع قناة النيل للأخبار، أن الجيش الإسرائيلي أعلن سيطرته الكاملة على قلعة الشقيف الأثرية الاستراتيجية، ما يعنى التعمق في التغول لأول مرة منذ انسحابه عام 2000، مشيرا إلى أن إسرائيل تسعى إلى إحداث تغيير ديموغرافي، وإزالة قرى، تمهيداً لفرض واقع احتلالي مستقبلي، في مقابل مؤشرات من قبل «حزب الله» على التحضر لمعركة طويلة نتيجة تطوير أدواته القتالية وهو ما انعكس على حالة الصمود.
الانقسام الداخلي مع تبادل الاتهامات
وكشف أحمد التايب أن أخطر ما يواجه لبنان هو الانقسام الداخلي، مع تبادل الاتهامات، وهو ما تستغله إسرائيل ضمن استراتيجية "فرق تسد" لإشعال الفتنة، خاصة أن حزب الله يتمسك بموقفه بشأن عدم التخلي عن سلاحه فضلا عن صموده في المواجهة والمجابهة، ما يعنى أن ما يحدث قد يكون بمثابة حرب استنزاف مفتوحة وتصعيد في قواعد الاشتباك".