الصحف العالمية: طبيب البيت الأبيض يوصى ترامب بإنقاص وزنه وممارسة الرياضة..قاضية أمريكية تطالب الرئيس بالرد على مزاعم الخداع فى تسويته مع الضرائب..حرب روسيا الخفية مع أوروبا تنتقل لمستوى خطير بعد "مسيرة رومانيا"

السبت، 30 مايو 2026 02:28 م
الصحف العالمية: طبيب البيت الأبيض يوصى ترامب بإنقاص وزنه وممارسة الرياضة..قاضية أمريكية تطالب الرئيس بالرد على مزاعم الخداع فى تسويته مع الضرائب..حرب روسيا الخفية مع أوروبا تنتقل لمستوى خطير بعد "مسيرة رومانيا" الرئيس الأمريكى

كتبت ريم عبد الحميد

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، السبت، العديد من القضايا والتقارير، فى مقدمتها: طبيب البيت الأبيض يوصى ترامب بإنقاص وزنه وممارسة الرياضة..قاضية أمريكية تطالب الرئيس بالرد على مزاعم الخداع فى تسويته مع الضرائب

الصحف الأمريكية:

أوصى بإنقاص وزنه وممارسة الرياضة.. أبرز ما جاء فى تقرير صحة ترامب
 


أصدر البيت الأبيض نتائج الفحص الطبي الذي أجراه الرئيس دونالد ترامب هذا الشهر، مساء أمس الجمعة، ونشر مذكرة من طبيبه يوصي فيها بإنقاص وزنه وممارسة المزيد من الرياضة، مع الإشارة إلى تمتعه بصحة ممتازة.

وبحسب ما ذكرت شبكة CNN، فقد كتب طبيب البيت الأبيض، الدكتور شون باربابيلا، في رسالته عن صحة ترامب يقول: "لا يزال الرئيس ترامب يتمتع بصحة ممتازة، ويُظهر قوة في وظائف القلب والرئتين والجهاز العصبي، فضلاً عن لياقته البدنية العامة. كما أن قدراته الإدراكية والبدنية ممتازة. وهو يتمتع بكامل لياقته لأداء جميع مهام القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس الدولة".

وأضاف باربابيلا: "تم تقديم استشارات وقائية" خلال الفحص، "تضمنت إرشادات حول النظام الغذائي، وتوصية بتناول جرعة منخفضة من الأسبرين، وزيادة النشاط البدني، ومواصلة إنقاص الوزن".

وأشار الطبيب إلى أن طول الرئيس يبلغ 190 سم، ووزنه 108 كيلوجرام.

وكانت زيارة ترامب لمركز والتر ريد الطبي العسكري الوطني يوم الثلاثاء الماضي هي الثالثة له لإجراء فحص طبي منذ أن أصبح الرئيس الأكبر سناً الذى يتم تنصيبه فى التاريخ الأمريكي.

قبل الزيارة، أعلن البيت الأبيض أن الفحص سيشمل "تقييمات طبية وأسنان سنوية روتينية"، على الرغم من أنه زار طبيب أسنان في فلوريدا مرتين هذا العام.

ولم يُدلِ ترامب بتفاصيل كثيرة على موقع "تروث سوشيال" بعد هذه الزيارة، واكتفى بالقول "كل شيء على ما يرام".

وقالت CNN إنه منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض فى يناير 2025، دفعت الأعراض الظاهرة والتكهنات حول صحته البيت الأبيض إلى الكشف عن تفاصيل جديدة حول حالته الصحية.

وأوضح البيت الأبيض أن التورم في ساقيه وكاحليه، الذي ظهر الصيف الماضي، كان نتيجة قصور وريدي مزمن، وهي حالة لا تعمل فيها الصمامات داخل بعض الأوردة بشكل صحيح، مما قد يسمح بتجمع الدم فيها. حاول ترامب ارتداء جوارب ضاغطة، لكنه وجدها غير مريحة.

وفي رسالة يوم الجمعة، كتب طبيب الرئيس أنه خلال الفحص الطبي الذي أجري يوم الثلاثاء، "لوحظ تورم طفيف في أسفل الساق، مع تحسن عن العام الماضي".

كما ظهرت كدمات ملحوظة على يدي الرئيس خلال ولايته الثانية، والتي عزاها البيت الأبيض إلى كثرة المصافحة وحاول إخفاءها بمستحضرات التجميل في الصور.

وبحسب تقرير الطبيب، خضع ترامب أيضًا لفحص عصبي شامل، أظهر نتائجه سلامة حالته العقلية، وسلامة أعصابه القحفية، وقوة عضلاته، وإحساسه، وردود أفعاله، ومشيه، وتوازنه.

أما بالنسبة لصحة قلب ترامب، فقد ذكر الطبيب أن تحليل تخطيط كهربية القلب المعزز بالذكاء الاصطناعي قدّر عمر قلبه بنحو 14 عامًا أقل من عمره الزمني.

قاضية أمريكية تطالب ترامب بالرد على مزاعم الخداع فى تسويته مع الضرائب.. ما القصة؟
 

أمرت قاضية فيدرالية أمريكية الرئيس دونالد ترامب بالرد على اتهامات "خطيرة" بأن تسويته مع مصلحة الضرائب الأمريكية، التي أدت إلى إنشاء صندوقه لمكافحة التسلح، مبنية على الخداع.

وقال موقع أكسيوس إن هذا الأمر يأتي في نفس اليوم الذي أصدر فيه قاضٍ آخر قرارًا بتجميد مؤقت لصندوق بقيمة 1.776 مليار دولار، مما يمثل عقبة أخرى محتملة أمام خطة التسوية المثيرة للجدل التي وضعتها الإدارة.

وجاء أمر قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية، كاثلين ويليامز، عقب طلب سابق من 35 قاضيًا فيدراليًا سابقًا، ناشدوها فيه إعادة فتح القضية التي تم رفعها فى يناير الماضي بشأن تسريب الإقرارات الضريبية لترامب.

وقال القضاة في ملفهم المقدم يوم الأربعاء أن التسوية تثير تساؤلات عميقة حول صراحة الأطراف أمام المحكمة وتلاعبهم بالنظام القضائي.

وأمرت ويليامز المدعين بالرد بحلول 12 يونيو القادم على مزاعم التواطؤ، والتأكيد على أن رفض الدعوى "مبني على خداع من جانب الأطراف"، وعلى مسألة ما إذا كان ينبغي إعادة فتح القضية.

وكانت القاضية المقيمة في فلوريدا قد رفضت الدعوى في وقت سابق من هذا الشهر بناءً على طلب ترامب وأبنائه ومؤسسة ترامب.  لكنها أشارت في قرارها إلى أن الوكالات الحكومية الممثلة بوزارة العدل "لم تقدم أي وثائق تسوية، ولم تُرفق أي وثائق تُثبت ملاءمة التسوية في ظل وجود تساؤل قائم حول وجود قضية أو نزاع فعلي". وقد أوضحت اتفاقية التسوية التي نشرتها وزارة العدل عبر موقعها الإلكتروني خطط صندوق مكافحة التسلح، الذي وصفه النقاد بأنه "صندوق أسود".

وإلى جانب التحديات القانونية المستمرة، يثير إنشاء هذا الصندوق قلقًا من الحزبين في الكونجرس.

إزالة اسم ترامب من واجهة مركز كينيدى بأمر القضاء.. ورد غاضب من الرئيس الأمريكي

أصدر قاضٍ فيدرالي أمريكي، أمس الجمعة، أمرًا بإزالة اسم الرئيس دونالد ترامب من واجهة مركز جون  كينيدي للفنون الأدائية، بالإضافة إلى جميع العلامات التجارية الرسمية، ومنع مؤقتًا إغلاق المركز هذا الصيف لأعمال التجديد.

أصدر القاضي كريستوفر آر. كوبر، من المحكمة الفيدرالية في واشنطن، قرارًا بأن قرار مجلس إدارة مركز كينيدي بإضافة اسم  ترامب إليه يُخالف قانونًا أقره الكونجرس عام 1964، والذي نصّ بوضوح تام على أن يُسمى المركز باسم الرئيس الأسبق جون إف. كينيدي.

وكتب القاضي في رأيه المؤلف من 94 صفحة، إن الكونجرس هو من منح مركز كينيدي اسمه، والكونجرس وحده هو من يملك صلاحية تغييره. وأمر بإزالة الأحرف الثمانية عشر التي أُضيفت إلى رواق المركز الأمامي في غضون أسبوعين.

 

ترامب ينتقد قرار القاضي

من جانبه، انتقد ترامب بشدة قرار القاضي في منشور غاضب على وسائل التواصل الاجتماعي، مُلمحًا إلى أنه يُفكر في التخلي عن مركز كينيدي باعتباره أحد مشاريعه الشخصية، بحسب ما قالت صحيفة نيويورك تايمز. وكتب الرئيس يقول إنه ما لم يكن حرًا في تحديد مسار المركز، فإنه "لا يرغب في الاستمرار في هذه الرحلة التي لن تكون إلا ميؤوسًا منها".

وتابع قائلًا: "للأسف، يُفضل القاضي كوبر واليسار الراديكالي أن يرى المركز يندثر بدلًا من أن يُحوله الرئيس ترامب إلى شيء يفخر به الجميع، كما فعلتُ أنا شخصيًا في كثير من الأحيان طوال حياتي".

وكان مجلس أمناء المركز، الذي تُشكل أغلبيته العظمى حلفاء ترامب، قد صوّت في ديسمبر الماضي على إضافة اسم الرئيس إلى مركز الفنون الأدائية. وبعد أقل من يوم، أُضيفت حروف جديدة إلى واجهة المبنى الرخامية، ليصبح نصها الآن: "مركز دونالد جيه. ترامب وجون إف. كينيدي التذكاري للفنون الأدائية".

 

الصحف البريطانية:

بعد ضرب مبنى فى رومانيا..تليجراف: حرب روسيا الخفية مع أوروبا تنتقل لمستوى خطير

علقت صحيفة تليجراف البريطانية على الضربة التى وجهتها المسيرات الروسية لمبنى فى مدينة جالاتى رومانيا، وقالت إن هذه الضربة تنقل حرب موسكو الخفية مع أوروبا إلى مستوى جديد خطير.

وذكرت الصحيفة أنه خلال أكثر من خلال السنوات الأربع من الصراع، منذ بداية حرب أوكرانيا فى فبراير 2022، لم تتسبب المسيرات الروسية في إصابة أي مواطن من حلف الناتو على الأراضي الغربية، ناهيك عن إحداث فوضى في حي مأهول بالسكان. لكن هذا الأمر تغير بعد تطورات يوم الجمعة.

ونقلت التليجراف تصريح ديمتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي، الذى قال فيها: "يا مواطني دول الاتحاد الأوروبي... انتهى نومكم الهانئ!".

و أجلت السلطات الرومانية نحو 70 من سكان المبنى المتضرر. وأُفيد بأن المصابين هما فتى يبلغ من العمر 14 عامًا ووالدته البالغة من العمر 53 عامًا، ونُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج من الحروق.

ولم يتضح ما إذا كانت روسيا تنوي ضرب حلف الناتو. واكتفى ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، بالقول إن روسيا قد أُبلغت بالحادث. بينما قالت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية، إن مزاعم تورط روسيا "لا أساس لها من الصحة".

وتقول تليجراف إنه من المحتمل جدًا، بل من المرجح، أن يكون صاروخ جيران-2 قد دخل إلى رومانيا عن طريق الخطأ نتيجة استهداف غير دقيق، أو تشويش أوكراني، أو إجراءات دفاعية أخرى. وقد سجلت بوخارست 28 اختراقًا للمجال الجوي في الحرب حتى الآن؛ ولم يمنع وقوع عواقب وخيمة مماثلة إلا الحظ.

ويعتقد إد أرنولد، الباحث في معهد الخدمات الملكية المتحدة، وهو مركز أبحاث مقره لندن، أن الأمر غير متعمد، لكنه يرى أن الاستنتاج الرئيسي هو أن الروس لا يكترثون باستهداف أهداف أوروبية، لأنهم لا يبالون كثيراً برد الفعل الأوروبي المحتمل.

وتشير الصحيفة البريطانية إلى أن أوكرانيا كانت قد بدأت باستعادة بعض الأراضي. وقد أدت هجماتها بطائرات مسيرة بعيدة المدى إلى قطع جسر موسكو البري إلى شبه جزيرة القرم، ما حال دون إعادة إمداد القوات المتمركزة هناك. وتتسبب طائراتها المسيرة قصيرة المدى في مقتل عدد من الجنود شهريًا يفوق قدرة روسيا على تجنيدهم.

بالنسبة للكرملين، تمثل الدفاعات الجوية غير الفعالة لحلف الناتو فرصة سانحة. إذ يمكن للطائرات المسيرة أو الطائرات أو الصواريخ أن تتسلل إلى أي من الدول الأعضاء الثماني التي تجاور روسيا أو أوكرانيا.

اختبار جيني قد يجنب ملايين المصابات بسرطان الثدي العلاج الكيماوي.. ما القصة؟
 


حملت نتائج تجربة سريرية جديدة بشرى لملايين النساء المصابات بـ سرطان الثدي، حيث كشفت أن اختباراً جينياً يمكن أن يجنبهن الخضوع لـ العلاج الكيميائي، فيما يمكن ان يحدث نقلة نوعية في إرشادات الرعاية الصحية عالميًا.

ووفقاً لتقرير صحيفة جارديان البريطانية، فإن علاج سرطان الثدي، وهو أكثر أنواع السرطان شيوعًا في العالم، يشمل إجراء جراحة لاستئصال الأورام. وعادةً ما يُوصى بالعلاج الكيميائي عندما يعتقد الأطباء بوجود خطرعودة المرض.

لكن الآثار الجانبية السامة للعلاج الكيميائي، والتي قد تشمل تساقط الشعر، والطفح الجلدي، والغثيان، والأرق، والإرهاق، تُرهق المريضات جسديًا ونفسيًا. وقد تواجه بعض النساء عواقب تُغيّر مجرى حياتهن، مثل العقم، أو ضعف الإدراك، أو انقطاع الطمث المبكر.

لعقود طويلة، لم يكن أمام المريضات خيارات كثيرة. والآن، طوّر العلماء اختبارًا جينيًا يُمكنه تحديد من تحتاج إلى العلاج الكيميائي ومن لا تحتاج إليه. توضح الصحيفة أن هذا الإنجاز الأطباء من تحديد المريضات اللاتي يُمكنهنّ الاستغناء عنه بأمان، مما يمهد الطريق لعصر جديد من الطب الشخصي.

وتشير نتائج تجربة دولية لاختبار جيني إلى أن ملايين النساء قد يتمكنّ من تجنب العلاج الكيميائي بأمان، مما يجنبهنّ الآثار الجانبية دون زيادة خطر عودة السرطان. وسيتم عرض هذه النتائج في أكبر مؤتمر عالمي للسرطان، وهو الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري، في شيكاغو اليوم السبت.

تابعت تجربة "أوبتيما"، التي قادتها جامعة كوليدج لندن، أكثر من 4000 مريضة تم تشخيص إصابتهن حديثًا بسرطان الثدي في المملكة المتحدة والنرويج والسويد وأستراليا ونيوزيلندا وتايلاند. وخلصت التجربة إلى أن النساء اللواتي حصلن على درجة منخفضة في الاختبار الجيني يمكن علاجهنّ بأمان بـ العلاج الهرموني وحده.

وقالت إحدى المشاركات في التجربة لصحيفة الجارديان إن قدرتها على تجنب العلاج الكيميائي كانت بمثابة "عيد الميلاد". وبعد تسع سنوات من تشخيص إصابتها، وإجراء الاختبار، وتجنب العلاج الكيميائي، تتمتع الآن بصحة جيدة وتعيش حياة مليئة بالنشاط والحيوية.

من جانبه، قال البروفيسور روب شتاين، كبير الباحثين في التجربة وأستاذ أورام الثدي في جامعة لندن، إن تجربة أوبتيما تعالج تحديًا قائمًا منذ زمن طويل في رعاية سرطان الثدي، ألا وهو تحديد من يستفيد حقًا من العلاج الكيميائي ومن لا يستفيد منه. تُظهر نتائجنا أن العديد من المرضى يمكنهم تجنب العلاج الكيميائي بأمان دون المساس بنتائج علاجهم.

وأوضح شتاين أن هذه النتائج تمثل خطوة هامة ومهمة نحو علاج أكثر تخصيصًا، لافتاً إلى أن التجربة في استخدام بيولوجيا الورم لتوجيه القرارات بدلًا من الاعتماد فقط على السمات السريرية التقليدية.

كندي يعترف ببيع مواد كيماوية سامة عبر العالم للمساعدة فى الانتحار
 

أقر رجل في كندا بذنبه في 14 تهمة تتعلق بـ المساعدة على الانتحار، بعد أن باع مواد كيميائية سامة عبر الإنترنت، بحسب ما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC.

وأقرّ كينيث لو، البالغ من العمر 60 عامًا، بذنبه أمام محكمة في أونتاريو يوم الجمعة، وذلك في إطار صفقة مع النيابة العامة التي أسقطت عنه تهم القتل الأكثر خطورة.

وقالت السلطات إن لو، الطاهي السابق، باع أيضًا نحو 1200 عبوة من المواد السامة إلى متلقين - تعرف عليهم في منتديات إلكترونية مخصصة للانتحار - في 40 دولة، وتم إرسال ربع هذه العبوات تقريبًا إلى المملكة المتحدة.

وتتعلق جميع التهم بضحايا كنديين، إلا أن عائلات الضحايا البريطانيين أعربت عن غضبها من رفض النيابة العامة البريطانية توجيه تهمة إلى لو بشأن وفاة 79 بريطانيًا، والتي تقول السلطات إنها مرتبطة بالمنتجات التي زوّدها بها.

من جانبها، أعلنت النيابة العامة الملكية فى بريطانيا أنها وافقت على صفقة الإقرار بالذنب الكندية على أساس أن يأخذ الحكم الصادر بحق لو في الاعتبار حالات الوفاة في بريطانيا.

أفادت رسالة من النيابة العامة الكندية، أطلعت عليها (بي بي سي)، بأن لو لن يواجه اتهامات في المملكة المتحدة لأنه يستطيع الطعن في تسليمه بعد إدانته بجرائم مماثلة في كندا.

وقال المدعي العام المتخصص في النيابة العامة الكندية، أندرو هدسون، إن إشراك ضحايا المملكة المتحدة في إجراءات إصدار الأحكام الكندية هو "أسرع وأنجح سبيل" لتحقيق العدالة.

وأضاف هدسون أن نجاح عملية التسليم "غير مضمون على الإطلاق، وكان سيستغرق سنوات لإتمامه"، في حين أن أي محاكمة في المملكة المتحدة "كان من الممكن منعها بموجب مبدأ عدم جواز المحاكمة مرتين عن الجريمة نفسها".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة