أعلنت الدكتورة رحاب مهني، مدير الإدارة العامة لحدائق الحيوان والطيور والأسماك، استقبال الحدائق الإقليمية وحديقة الأسماك أكثر من 66 ألف زائر خلال الأيام الثلاثة الأولى من عيد الأضحى المبارك، مؤكدة استمرار الإقبال الكثيف من المواطنين خلال رابع أيام العيد في ظل أجواء ترفيهية وتنظيمية متميزة.
وأوضحت مهني، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن هذا الإقبال الكبير جاء نتيجة الاستعدادات المكثفة التي جرى تنفيذها قبل العيد، تنفيذاً لتوجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية، بهدف توفير تجربة ترفيهية آمنة وممتعة للزوار.
تجهيزات مسبقة لزيادة الجاذبية
وأكدت أن الإدارة عملت على دعم الحدائق الإقليمية بمجموعات جديدة من الحيوانات والطيور، بما يسهم في زيادة جاذبية الحدائق وتلبية تطلعات الأسر والأطفال خلال إجازة العيد، مشيرة إلى أن هذه الخطوة لاقت استحساناً كبيراً من الزوار.
وأضافت أن خطط التطوير شملت تحسين الخدمات المقدمة ورفع كفاءة المرافق المختلفة، بما يعزز من دور الحدائق كمتنفس ترفيهي وثقافي للمواطنين.
إجراءات لتنظيم الحشود ومنع التكدس
وأشارت مدير الإدارة العامة لحدائق الحيوان والطيور والأسماك إلى اتخاذ عدد من الإجراءات التنظيمية لضمان انسيابية الحركة داخل الحدائق، من بينها فتح منافذ وبوابات إضافية للدخول والخروج للحد من التكدس والازدحام.
كما تم إلغاء الإجازات لجميع الأطباء البيطريين والعاملين من إداريين ومحصلين وعمال، لضمان استمرار تقديم الخدمات بكفاءة عالية والتعامل الفوري مع أي طوارئ طوال فترة العيد.
تطوير المرافق وزيادة المساحات الخضراء
ولفتت إلى أن أعمال التطوير تضمنت زيادة المساحات الخضراء داخل الحدائق، وصيانة الأسوار والممرات، إلى جانب توفير مزيد من المقاعد الخشبية لخدمة الزوار، بما يسهم في تحسين تجربة التنزه ورفع مستوى الراحة للأسر.
وأكدت أن هذه الجهود تأتي في إطار خطة متكاملة لتطوير الحدائق وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للجمهور.
أنشطة ترفيهية ورسالة توعوية للأطفال
وأضافت الدكتورة رحاب مهني أن الحدائق توفر باقة متنوعة من الأنشطة الترفيهية للأطفال، تشمل الملاعب المخصصة وسيارات التصادم وفعاليات رسم البهجة على الوجوه، ما يضفي أجواء احتفالية مميزة خلال أيام العيد.
وأشارت إلى أن دور الحدائق لا يقتصر على الترفيه فقط، بل يمتد إلى الجانب التعليمي والتثقيفي، من خلال عرض الولادات الحديثة وصغار الحيوانات، وتوفير لوحات إرشادية على الأقفاص للتعريف بخصائص الحيوانات وسلوكياتها، بما يسهم في تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة الرفق بالحيوان لدى الأطفال.