فى إطار ردود الأفعال المستمرة على تحقيق "اليوم السابع" الذى نشر على الموقع والجريدة بعنوان "الإرسال مشوّش.. أسعار الصيانة وجلسات التخاطب والتنمر تكسر فرحة زارعى القوقعة".
قال الدكتور محمد العقبى المتحدث باسم وزارة التضامن أن الوزارة تعمل بكامل طاقتها فى سبيل دعم والتيسير على ذوى الإعاقة من خلال توفير العديد من الخدمات التى تعمل الوزارة برئاسة الدكتورة مايا مرسى جديا على توفيرها لهم وفى القلب منها إدراجهم فى منظومة الخدمات المتكاملة التى جاء ذكرها فى التحقيق الذى تم نشره على جريدة وموقع السابع وتضمن شكوى عدد من الأسر برفض طلبهم الخاص بالحصول على "كارت الخدمات المتكاملة"، مؤكدا على عدم صحة ما يتم تداوله فيما بين الأسر على إخراجهم خارج مظلة الخدمات المتكاملة، وأن هذا الحق مقرر لهم طبقا للقانون على الأسر التى تم رفضها التقدم بتظلم إلى وزارة التضامن لبحث طلبها مرة أخرى".

وأضاف "العقبى" لـ"اليوم السابع": أن الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن تشدد دائما على ضرورة إتاحة امكانات الوزارة لخدمة ذوى الإعاقات المختلفة ومنها لذوى الإعاقة السمعية سواء من خلال الخدمات المتكاملة أو التوسع في تقديم خدمات التأهيل، ودعم توفير الأجهزة التعويضية، حيث تم توفير عدد 3446 جهازًا تعويضيًا، من بينها السماعات الطبية، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في تحسين القدرة على التواصل والاندماج في التعليم والحياة اليومية.
كما تم دعم الدمج التعليمي للأشخاص الصم وضعاف السمع من خلال إتاحة مترجمي لغة الإشارة داخل الجامعات، بما ساهم في تمكين مئات الطلاب من استكمال دراستهم الجامعية دون عوائق وفي إطار التشغيل، تم العمل على توفير فرص عمل للأشخاص ذوي الإعاقة، بالتنسيق مع شركات ومؤسسات مختلفة، إلى جانب إتاحة التسجيل على الشبكة القومية للتشغيل، دعمًا لدمجهم في سوق العمل.
وكانت اليوم السابع قد أجرت تحقيقا بعنوان "الإرسال مشوّش.. أسعار الصيانة وجلسات التخاطب والتنمر تكسر فرحة زارعى القوقعة" تم الكشف فيه من خلال الجولات الميدانية عن معاناة ذوى الإعاقات السمعية ارتفاع صيانة جهاز القوقعة والتحديثات واستغلال مراكز التخاطب الخاصة ورفض انضمامهم لمنظومة الخدمات المتكاملة.