لماذا قد يتسبب المطر المفاجئ أثناء موجة الحر فى إصابتك بالمرض؟

الأحد، 03 مايو 2026 04:00 م
لماذا قد يتسبب المطر المفاجئ أثناء موجة الحر فى إصابتك بالمرض؟ الأمطار المفاجئة

كتبت فاطمة خليل

يمكن أن يؤدي سقوط الأمطار المفاجئ بعد موجة الحر  إلى زيادة الرطوبة، وإجهاد الجسم، والتسبب في مشاكل تنفسية، وانتشار العدوى، وتعطيل الترطيب، مما يجعل الانتقال من موجة الحر إلى العاصفة خطراً صحياً خفياً، وفقا لموقع تايمز ناو.

 

تأثيرات المطر في موجة الحر

 

من أبرز الآثار المباشرة ارتفاع نسبة الرطوبة فبعد هطول الأمطار، وخاصةً عقب موجة الحر، يصبح الهواء مشبعاً بالرطوبة. وتقلل الرطوبة العالية من قدرة الجسم على تبريد نفسه عن طريق التعرق وحتى لو انخفضت درجة الحرارة قليلاً، فقد تبقى درجة الحرارة المحسوسة مرتفعة، مما يطيل فترة الإجهاد الحراري الداخلي وهذا قد يُسبب الشعور بالتعب والدوار وضيق التنفس.

تُشكّل التقلبات المفاجئة في درجات الحرارة تحديًا للجهاز المناعي. فالانتقال من حرارة شديدة إلى ظروف أكثر برودة ورطوبة خلال ساعات قليلة قد يجعل الجسم أكثر عرضة للعدوى، وخاصة أمراض الجهاز التنفسي. إذ يُمكن أن يُؤدي مزيج الرطوبة والغبار والملوثات التي تُثيرها العواصف إلى تهيج المجاري التنفسية، مما يُسبب السعال والتهابات الحلق، أو يُفاقم حالات مرضية مثل الربو والتهاب الشعب الهوائية.

 

الربو الناتج عن العواصف الرعدية

 

هناك أيضاً ظاهرة أقل شيوعاً تُعرف باسم "ربو العواصف الرعدية" خلال العواصف، قد تتفتت حبوب اللقاح إلى جزيئات أصغر بفعل الرطوبة والرياح، مما يُسهّل استنشاقها إلى أعماق الرئتين. بالنسبة للأفراد الذين يعانون من الحساسية أو الربو، قد يؤدي ذلك إلى صعوبة مفاجئة في التنفس، حتى لو كانت حالتهم مستقرة سابقاً.

يتأثر توازن ترطيب الجسم بطرق غير متوقعة. يقلل الكثيرون من شرب الماء بمجرد أن يبرد المطر الجو قليلاً، دون إدراك أن الرطوبة العالية لا تزال تسبب فقدان السوائل عن طريق التعرق، وإن كان بشكل أقل وضوحًا. قد يؤدي ذلك إلى جفاف خفيف، وصداع، وانخفاض في مستويات الطاقة، إضافة إلى ذلك، يلعب الإرهاق الذهني والبدني دورًا أيضًا.


تُشكل موجات الحر ضغطًا على الجهاز القلبي الوعائي، ويمكن أن تزيد التغيرات المفاجئة في الطقس من هذا الضغط، خاصةً لكبار السن والأطفال ومن يعانون من أمراض مزمنة. وقد رُبط تذبذب الضغط الجوي أثناء العواصف بالصداع وآلام المفاصل لدى بعض الأفراد.

تخفيف الحرارة لا يعني بالضرورة السلامة ففترة الانتقال بين الحر الشديد والأمطار المفاجئة هي الفترة التي يكون فيها الجسم أكثر عرضة للخطر لذا، فإن الحفاظ على رطوبة الجسم، والمحافظة على جودة الهواء داخل المنازل، وتوخي الحذر من التعرض لتقلبات الطقس المفاجئة، كلها عوامل تساعد على تقليل المخاطر.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة