قصة كفاح شامة عبد الصمد.. أول مكوجي بأسيوط تتحدى الصعاب وتصنع المستحيل

الأحد، 03 مايو 2026 03:00 ص
السيدة شامة عبد الصمد

كتب الأمير نصرى

من قلب محافظة أسيوط، وتحديداً منطقة "السغة القديمة"، سطرت السيدة شامة عبد الصمد ملحمة إنسانية ملهمة، بعدما قررت اقتحام مهنة شاقة احتكرها الرجال لسنوات طويلة، لتصبح أول سيدة تعمل "مكوجي" في المحافظة، مُثبتة أن الإرادة المصرية لا تعرف المستحيل.

رحلة كفاح بدأت بفقدان السند

بدأت حكاية شامة قبل 13 عاماً، حينما رحل زوجها الذي كان يعمل في قطاع الأسمنت في ريعان شبابه، تاركاً خلفه طفلين "محمد ودعاء" في مراحل التعليم الابتدائي والإعدادي، ودون وجود معاش أو مصدر دخل ثابت، وأمام ضيق ذات اليد وصعوبة الحياة، قررت شامة ألا تستسلم للألم، بل حولته إلى عزيمة صلبة لتربية أبنائها وتوفير حياة كريمة لهم، فاختارت أن ترث مهنة زوجها وتدير محله الخاص.

تحديات المهنة الشاقة وإثبات الذات

لم تكتفِ شامة عبد الصمد بكي الملابس التقليدية، بل تخصصت في مهام فنية شاقة تشمل الصباغة، إزالة البقع المستعصية، وغسيل السجاد والبطاطين، بالإضافة إلى التعامل مع الستائر و"فروشات" الأنتريه.
وتتحدث شامة عبد الصمد لقناة إكسترا نيوز، عن صعوبة استخدام "المكواة البخارية الثقيلة" التي تتطلب مجهوداً عضلياً كبيراً وحذراً شديداً لتجنب الحروق، مؤكدة أن كي بنطلونات "الجينز" والملابس الثقيلة في المحل يختلف تماماً عن الكي المنزلي البسيط.

رسالة شامة لكل امرأة مصرية

بابتسامة راضية من خلف طاولة المكواة، توجه شامة عبد الصمد رسالة قوية عبر برنامج "نون القمة" على قناة "إكسترا نيوز"، مؤكدة أن "الشغل مش عيب" طالما كان عملاً شريفاً يجلب الرزق الحلال.
وأوضحت شامة عبد الصمد أنها فخورة بنجاح مشروعها الخاص الذي مكنها من عبور الأزمات المادية، مشددة على أنه لا يوجد فرق جوهري بين الرجل والمرأة في ميادين العمل، طالما توفر الإصرار والقدرة على مواجهة التحديات.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة