أكدت علياء صالح، مدير إدارة التدريب وريادة الأعمال بمؤسسة "حياة كريمة"، أن المؤسسة تضع بناء الإنسان وتمكين المرأة المصرية على رأس أولوياتها، مشيرة إلى أن المؤسسة استطاعت خلال سنوات قليلة خدمة نحو 46 مليون مواطن مصري، شكلت النساء نحو 35% منهم.
من المبادرة إلى المؤسسة.. رؤية لبناء الإنسان
أوضحت علياء صالح خلال لقائها على قناة "إكسترا نيوز"، أن مؤسسة حياة كريمة ولدت من رحم المبادرة الرئاسية التي استهدفت في بدايتها تطوير البنية التحتية، لتنتقل المؤسسة بعد ذلك إلى مرحلة "بناء الإنسان" وتقديم الدعم المباشر للمواطنين.
وأشارت علياء صالح إلى أن المؤسسة تعتمد في عملها على جيش من المتطوعين يصل عددهم إلى 50 ألف متطوع منتشرين في كافة محافظات الجمهورية، يقومون بدراسة احتياجات المجتمع بدقة قبل إطلاق أي مبادرة تدريبية.
مبادرات "سكر بيوت" و"سر الصنعة".. تمكين اقتصادي ملموس
استعرضت علياء صالح أبرز المبادرات الموجهة للمرأة، وعلى رأسها مبادرة "سكر بيوت" التي تهدف لتدريب السيدات على صناعة الحلويات من داخل منازلهن لمساعدتهن على تحسين دخلهن.
كما تحدثت علياء صالح عن مبادرة "سر الصنعة" التي تشمل التدريب على 11 حرفة يدوية وتراثية مثل الخياطة، والريكوباج، وتطريز "التلي"، وصناعة السجاد والجلود، مضيفة أن المتميزات في هذه التدريبات يحصلن على دورات "تدريب مدربين" (TOT) لنقل خبراتهن لسيدات أخريات، مما يضمن استدامة الأثر.
دعم شامل للفئات الأكثر احتياجاً ودمج مجتمعي
أكدت علياء صالح أن برامج المؤسسة لا تقتصر على التدريب المهني فقط، بل تمتد لتشمل الدعم النفسي والصحي، والتمكين الاجتماعي من خلال ورش محو الأمية وقوافل السعادة. وأشارت علياء صالح إلى أن المؤسسة تفتح أبوابها لجميع الفئات، بما في ذلك محاربات السرطان، والمتعافيات من الإدمان، وذوي الهمم (خاصة الصم والبكم)، والأقزام، حيث يتم توفير كافة التسهيلات اللوجستية والمترجمين لضمان وصول المعرفة إليهن.
واختتمت علياء صالح حديثها بالإشارة إلى أن المؤسسة لا تكتفي بالتدريب، بل تمنح السيدات "شنطة خامات" لبدء مشاريعهن، وتساعدهن في تسويق منتجاتهن من خلال المعارض الكبرى مثل معرض "تراثنا".