
رصد كاريكاتير اليوم السابع بريشة الفنان أحمد خلف، الضوء على ذكرى ميلاد الفنان الكبير توفيق الدقن الذى رحل عن عالمنا بجسده تاركًا لنا أعمالاً وأدوارًا ما زالت حافلة بمتابعة من قبل جمهوره ومحبيه ممن يزدادوا عاماً تلو الآخر.

ويعد توفيق الدقن واحدا من أبرز من حولوا أدوار اللص والبلطجي إلى أداء فني محبب، تاركا أعمالا خالدة في ذاكرة الفن المصري مثل ابن حميدو وصراع في الميناء وسكة السلامة وعائلة الدغري والفرافير.
البدايات والمسيرة الفنية
ولد توفيق الدقن في الثالث من مايو عام 1923 في مركز بركة السبع بمحافظة المنوفية، وتوفي في السادس والعشرين من نوفمبر عام 1988 عن عمر ناهز الخامسة والستين بعد إصابته بمرض الفشل الكلوي.
بدأ مشواره الفني خلال دراسته في المعهد العالي للفنون المسرحية من خلال مشاهد صغيرة، ثم شارك بعد تخرجه في فيلم ظهور الإسلام، وانضم إلى المسرح الحر لمدة سبع سنوات قبل أن يلتحق بالمسرح القومي حتى تقاعده.