يشارك السفير د سامح أبو العينين ممثلا عن المجلس المصري للشؤن الخارجية في مؤتمر مراجعة معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية بنيويورك، وعدد كبير من ممثلي معاهد ومراكز الأبحاث الاستراتيجية والدراسات الأمنية المتخصصة الدولية والأممية، والمنظمات غير الحكومية من مختلف أنحاء العالم، و باعتبار المؤتمر الحدث الأممي الأكبر كل خمس سنوات في مجالي السلم والأمن الدوليين.
وقال السفير سامح أبو العينين في تصريحات لـ"اليوم السابع" من نيويورك، تناولت أعمال الأسبوع الأول لمؤتمر منع الانتشار النووي بالأمم المتحدة بنيويورك، مواقف الدول أطراف المعاهدة والمجموعات الجغرافية المختلفة، من تنفيذ أركان المعاهدة الثلاثة: نزع السلاح النووي - منع الانتشار النووي - الاستخدامات السلمية للطاقة النوويةً وضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مما كشف عن الفجوة الكبيرة ما بين الدول النووية والدول النامية في أفريقيا وأسيا وأمريكا اللاتينية، وتراجع الدول الكبرى الخمس عن التزامتها بنزع ترسانتها النووية.
كما احتلت موضوعات الشرق الأوسط وأزمة الخليج وحرب إيران وتداعياتها الأمنية والاقتصادية والجيو استراتيجية على الأمن الاقليمي والدولي، مساحة كبيرة من مداخلات وتبادلات الوفود والمنظمات المشاركة في المؤتمر الأممي.
أشار أبو العينين لأن التحدي الرئيسي الأول الذي يواجه مؤتمر منع الانتشار النووي بالأمم المتحدة الذي بدأ أعماله بنيويورك، هو مواقف الدول أطراف المعاهدة والمجموعات الجغرافية المختلفة، من تنفيذ أركان المعاهدة الثلاثة: نزع السلاح النووي - منع الانتشار النووي - الاستخدامات السلمية للطاقة النوويةً وضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.