قررت محكمة جنايات المنصورة، الدائرة السادسة، إحالة أوراق عامل لفضيلة مفتي الجمهورية، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، وذلك لاتهامه بقتل مسنة بغرض سرقتها، بقرية ميت زنقر التابعة لمركز طلخا.
هيئة المحكمة وصدور القرار
صدر القرار برئاسة المستشار محمد أبو الفتوح الحنطور، وعضوية المستشارين محمد فتحي الصواف، ومحمد حسن عاشور، وذلك في القضية رقم 17058 لسنة 2025 جنايات مركز طلخا، والمقيدة برقم 4428 لسنة 2025 كلي جنوب المنصورة.
إحالة المتهم وتفاصيل الواقعة
كان المستشار الدكتور مصطفى عبد الباقي تركيا، المحامي العام لنيابة جنوب المنصورة الكلية، قد أحال المتهم أحمد م.ال.ع.ال.، (محبوس)، 27 عاما، عامل، مقيم بقرية ميت زنقر بمركز طلخا، للمحاكمة الجنائية، لأنه في 29/10/2025 بدائرة مركز طلخا - محافظة الدقهلية، قتل المجني عليها تفريح .ع . ا ، عمدا مع سبق الإصرار، بأن حضر إلى محل عملها، وطلب منها مبالغ نقدية، فقررت بعدم امتلاكها، مما أثار حفيظته، فبيت النية وعقد العزم على قتلها، للتحصل على تلك المبالغ النقدية، وأعد لذلك الغرض سلاح أبيض سكين، وما أن ظفر بها حتى كال لها عدة ضربات وطعنات استقرت بمناطق متفرقة بجسدها، باستخدام ذلك السلاح الأبيض سالف الذكر، محدثا إصابتها الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياتها، قاصدا من ذلك إزهاق روحها، وذلك علي النحو المبين بالتحقيقات.
شهود على الواقعة
وأدلت الشاهدة الأولى مروى ع.م.، 49 سنة، ربة منزل، ومقيمة بقرية ميت زنقر بطلخا، بأنها نما إلى مسامعها صوت صراخ، وباستبيان الأمر أبصرت المجني عليها غارقة في دمائها، وبها إصابات بوجهها وجسدها، وبسؤالها عن محدث إصابتها، قررت لها بأن المتهم قام بالتعدي بالضرب عليها باستخدام سلاح أبيض سكين، محدثا إصابتها التي أودت بحياتها.
تحريات المباحث حول الواقعة
فيما دلت تحريات ضباط وحدة مباحث مركز شرطة طلخا، أن المتهم على خلافات دائمة مع والده، على إثرها ترك المنزل، وأنه دائم التردد على المجني عليها لعطفها عليه، وصلة القرابة بينهما، وبتاريخ الواقعة حضر إلى محل عملها، وعلي اثر رغبة المتهم في التحصل على مبالغ نقدية بحوزة المجني عليها، فأبت، ما أثار حفيظته، وأشهر سلاح أبيض سكين، وسدد لها عدة ضربات استقرت في أماكن متفرقة بجسدها، وترك السلاح وفر هاربا.