شهدت دور رعاية المسنين على مستوى الجمهورية لافتة إنسانية استثنائية، تزامناً مع أيام عيد الأضحى المبارك، حيث قامت وزارة الداخلية بتنظيم زيارات ميدانية واسعة النطاق لمشاركة أمهاتنا وآباءنا من كبار السن فرحة العيد، وتقديم التهنئة لهم في أجواء عكست أرقى معاني التكافل والترابط الاجتماعي.
- لافتة إنسانية في العيد.. رجال الشرطة يشاركون أمهاتنا وآباءنا فرحة الأضحى بالهدايا والورود
ولم تكن الزيارة مجرد بروتوكول رسمي، بل تحولت إلى تظاهرة في حب مصر، حيث قام رجال الشرطة بتوزيع هدايا العيد والورود على النزلاء، الأمر الذي فجر ينابيع الفرحة في قلوبهم، وارتسمت البسمة الواسعة على وجوههم التي خطت عليها السنون تجاعيد التعب والجهد.
وعبر العديد من كبار السن عن بالغ شكرهم وامتنانهم لرجال الشرطة البواسل، مؤكدين أن هذه اللفتة الكريمة جعلتهم يشعرون بأنهم في قلب الوطن وأنه لم ينسهم في مثل هذه الأيام المباركة، كما تضرعوا بالدعاء إلى الله أن يحفظ مصر وشعبها وجيشها ورجال أمنها الساهرين على راحة المواطنين.
وتأتي هذه التحركات الملهمة في إطار الاستراتيجية المعاصرة لوزارة الداخلية، والتي تضع مفهوم "الأمن الإنساني" في مقدمة أولوياتها، فالأمن في العقيدة الشرطية المصرية لم يعد يقتصر على مكافحة الجريمة وضبط الشارع فحسب، بل امتد ليشمل رعاية الفئات الأولى بالرعاية، وتوطيد أواصر الثقة والجسور الإنسانية بين المواطن ورجل الشرطة، للتأكيد على أن الأمن والعدالة الاجتماعية هما وجهان لعملة واحدة في بناء الجمهورية الجديدة.




مشاهد محبة فى معايدة الداخلية للمسنين