بعد شهور من تداول القضية التي شغلت الرأي العام، أصبح ملف المتهم المعروف إعلاميًا بـ"سفاح التجمع الخامس" في مرحلة الحسم القانوني، عقب صدور حكم نهائي وبات بتأييد الإعدام شنقًا ضده في قضية مقتل 3 سيدات.
القضية التي عُرفت إعلاميًا بهذا الاسم تعود إلى اتهامه بقتل ثلاث سيدات عمدًا مع سبق الإصرار، حيث كشفت التحقيقات أنه استدرج ضحاياه إلى أماكن متفرقة داخل نطاق القاهرة، قبل التخلص منهن في مناطق صحراوية، في وقائع هزت الرأي العام وقتها.
ومع رفض الطعن المقدم منه أمام محكمة النقض، تأكد بشكل نهائي تثبيت حكم الإعدام، لتغلق بذلك آخر درجات التقاضي، ويصبح الحكم واجب النفاذ من الناحية القانونية، في انتظار استكمال الإجراءات التنظيمية الخاصة بالتنفيذ.
ورغم أن صدور حكم نهائي بالإعدام يعني قانونيًا إمكانية التنفيذ، إلا أن القانون المصري يضع ضوابط زمنية وإجرائية دقيقة قبل تنفيذ العقوبة، تشمل استكمال الإجراءات داخل مصلحة السجون واعتماد الجهات المختصة، وهو ما يجعل التنفيذ مرتبطًا بتوقيتات تنظيمية وليس قرارًا فوريًا.
ويوضح القانون أن تنفيذ الإعدام قد يتأثر ببعض الاعتبارات الإجرائية، مثل المدد القانونية المقررة بعد أن أصبح الحكم نهائيًا، إضافة إلى الإجراءات التنفيذية المعتمدة قبل تحديد موعد التنفيذ داخل المؤسسات العقابية.