حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن تفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية حيث يستمر في الانتشار عبر الأقاليم الشرقية لإيتوري، وكيفو الشمالية، وكيفو الجنوبية.
وقال تقرير للأمم المتحدة أنه وفقا للسلطات الوطنية، وحتى 26 مايو، امتد التفشي إلى 13 منطقة صحية، مع أكثر من 1000 حالة اشتباه بالإصابة، من بينها 121 حالة مؤكدة و17 حالة وفاة شملت ستة من العاملين في المجال الصحي. وتصنف منظمة الصحة العالمية هذا التفشي كثالث أكبر تفشٍ لفيروس الإيبولا على الإطلاق.
وأشار تقرير الأمم المتحدة أنه سُجلت يوم أمس أول حالة شفاء لمريض في مركز علاج في إيتوري وتواصل الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني دعم السلطات الصحية الوطنية في إدارة الحالات، وتشغيل مراكز علاج الإيبولا، والتواصل المجتمعي، والتوعية بالمخاطر، بالإضافة إلى تعزيز المراقبة للمساعدة في منع انتشار المرض.
100 طن مساعدات من الأمم المتحدة الي الكونغو
ومن جانبها أكدت منظمة اليونيسف ببدء نقل أكثر من 100 طن من الإمدادات الإنسانية جوا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية كجزء من الاستجابة الطارئة الشاملة.
تشمل الإمدادات معدات الوقاية الشخصية للعاملين الصحيين في الخطوط الأمامية، والأدوية، ومواد النظافة، ومستلزمات طبية متنوعة. ومن المتوقع أن تدعم هذه الإمدادات نحو 100 ألف شخص، بمن فيهم الأطفال والأسر الذين يعيشون في مجتمعات تعاني أصلا من وضع إنساني هش.