محمد عثمان لـ إكسترا نيوز: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري

الخميس، 28 مايو 2026 10:00 م
مداخلة محمد عثمان

محمد شرقاوى

أكد محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، أن الدولة المصرية تتبنى موقفاً مبدئياً وثابتاً منذ اندلاع الأزمة الراهنة في منطقة الخليج، يقوم على الإدانة الكاملة والشاملة لأي اعتداءات إيرانية تستهدف بلدان الخليج العربي، مشدداً على أن أمن واستقرار المنطقة العربية خط أحمر لا تقبل القاهرة تجاوزه.

تضامن مصري مطلق مع الكويت والإمارات

وأوضح "عثمان"، خلال مداخلة هاتفية على شاشة "إكسترا نيوز"، أن الموقف المصري المتضامن مع دولة الكويت الشقيقة والإمارات العربية المتحدة يأتي رداً على السلوك الإيراني "غير المسؤول" الذي يتعمد استهداف البنية التحتية المدنية والنفطية لدول لم تكن طرفاً في الصراع، بل وأعلنت صراحة رفضها استخدام قواعدها العسكرية لشن هجمات ضد طهران.

 

تحركات دبلوماسية لخفض التصعيد

وأشار الباحث في العلاقات الدولية إلى الجهود الدبلوماسية الحثيثة التي تقودها مصر، لافتاً إلى الاتصال الهاتفي الأخير بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني، والذي جدد فيه الرئيس السيسي تمسك مصر بضرورة خفض التصعيد وتغليب الحلول السلمية، مع رفض مصر القاطع لأي تهديد يمس الأشقاء العرب، مؤكداً أن مصر تلعب دوراً محورياً في الوساطة إلى جانب أطراف إقليمية أخرى مثل قطر وتركيا وباكستان.

 

الاستراتيجية الأمريكية: الضغط من أجل التفاوض

وفي تحليله للأداء العسكري الأمريكي، رأى محمد عثمان أن واشنطن تحاول "محاكاة" نموذج وقف إطلاق النار الذي جرى في غزة ولبنان لتطبيقه في السياق الإيراني. وأضاف أن الضربات الأمريكية الأخيرة على "بندر عباس" ومواقع في مضيق هرمز تهدف إلى تغيير قواعد الاشتباك وتعزيز الضغوط على الجانب الإيراني لإجباره على إبداء مرونة أكبر في العملية التفاوضية.

 

تحذير من عواقب كارثية

واختتم عثمان مداخلته بالتحذير من أن استمرار الهجمات المتبادلة قد يؤدي إلى نتائج عكسية، ويدفع بالمنطقة نحو "انزلاق خطير" لصراع عسكري شامل، مؤكداً أن الحل الوحيد يكمن في الوصول إلى تهدئة مستدامة تحترم سيادة الدول وتنهي حالة الحرب التي تهدد الاقتصاد العالمي وأمن الملاحة الدولية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة