قال الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، إن ذكر الله يمثل جوهر الحج ولبّه الحقيقي، موضحًا أن القرآن الكريم ربط بين الحج وذكر الله في مواضع متعددة، في دلالة واضحة على أن الغاية الأسمى من العبادات هي الارتقاء الروحي والمعرفي.
وأشار الدكتور أسامة الازهري خلال اداءه خطبة عيد الأضحى المبارك من مسجد الرحمن الرحيم بالعاصمة الجديدة، إلى أن الله سبحانه يريد للحاج أن ينتقل من ممارسة العبادات في صورتها الظاهرة إلى إدراك مقاصدها العميقة، ثم إلى معرفة الله حق المعرفة، فيعود من الحج وقد امتلأ قلبه ذكرًا ونورًا وروحانيةً وسموًا وأدبًا.
وأوضح وزير الأوقاف أن من عرف الله بأسمائه وصفاته عاد إلى عمارة الكون بما عرف، فترتقي العبادة في حياة الإنسان لتصبح سلمًا أخلاقيًا ومعماريًا يقوده إلى باب الأدب مع الله، مؤكدًا أن امتلاء القلوب بمعرفة الله هو الطريق الحقيقي لإصلاح الإنسان والمجتمع.