في ضربة أمنية موجعة ومخططة بدقة، نجحت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في إفساد "دماغ" تجار الكيف وبتر أذرع مافيا السموم قبل ساعات قليلة من انطلاق احتفالات عيد الأضحى، حيث ينشط تجار المخدرات في هذه المواسم محاولين ترويج بضاعتهم القاتلة بين الشباب مستغلين أجواء الإجازات، إلا أن "صيد السموم" كان لهم بالمرصاد من خلال خطة محكمة شملت رصد ومداهمة وتجفيف منابع الضخ في مختلف المحافظات.
الحملات الأمنية المكثفة أسفرت عن ضبط مئات الكيلوجرامات من المواد المخدرة التقليدية والمستحدثة، وتفكيك شبكات توزيع رئيسية كانت تستعد لغرق الأسواق بالحبوب المخدرة ومخدر الشابو والبودر.
الضربات لم تقتصر على تجار التجزئة، بل طالت الرؤوس الكبيرة و"الحيتان" في مخابئهم بالظهير الصحراوي والمناطق الحدودية.
وبفضل اليقظة الأمنية والتنسيق مع قطاع الأمن العام، تحولت خطط التجار إلى كوابيس، وبدلاً من جني الأرباح الطائلة التي حلموا بها في موسم العيد، وجدوا أنفسهم يرتدون الكلبشات خلف القضبان، لتنقذ الشرطة آلاف الشباب من السقوط في مستنقع الإدمان خلال أيام الفرحة.