أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الطواقم الطبية المصرية تعمل على مدار الساعة لتقديم كافة الخدمات الوقائية والعلاجية للحجاج المصريين خلال أداء مناسك الحج، مشيراً إلى أن البعثة كثفت مجهوداتها تزامناً مع "يوم التروية" وتصعيد الحجاج للمشاعر المقدسة.
تكوين البعثة والانتشار الميداني
وأوضح "عبد الغفار"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "هذا الصباح" المذاع على فضائية "إكسترا نيوز"، أن البعثة الطبية تضم نخبة من المتخصصين، حيث تشمل 102 طبيب بشري، و12 مراقباً صحياً، و2 من أطباء الأسنان، و11 صيدلانياً، و14 عضواً من هيئة التمريض. وأشار إلى أن الفرق الطبية منتشرة في كافة أماكن تجمعات الحجاج المصريين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة لضمان سرعة الاستجابة لأي حالات طارئة.
خدمات وقائية وعلاجية
وأضاف المتحدث باسم وزارة الصحة أن الخدمات المقدمة تنقسم إلى شقين؛ الأول "وقائي" يهدف إلى التوعية بمكافحة العدوى، والالتزام بالنظافة الشخصية، وارتداء الكمامات في الزحام، والتهوية الجيدة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة. أما الشق الثاني فهو "علاجي" يتضمن تقديم الإسعافات الأولية ومتابعة الحالات التي تضطرها ظروفها الصحية لدخول المستشفيات السعودية، بالتنسيق الكامل مع السلطات الصحية بالمملكة، التي أثنى على مجهوداتها الجبارة.
رعاية خاصة لمرضى السكر والضغط
ووجه الدكتور حسام عبد الغفار مجموعة من النصائح الهامة للحجاج، وخاصة أصحاب الأمراض المزمنة مثل السكر، الضغط، وأمراض الكلى، مشدداً على ضرورة الالتزام بمواعيد الأدوية وتوافر مخزون كافٍ منها. وأشار إلى أن البعثة توفر الأدوية اللازمة للحالات التي قد تعاني من نقص في أدويتها الخاصة، كما أكد على أهمية استشارة أطباء البعثة لتعديل جرعات الأدوية بما يتناسب مع المجهود البدني المبذول أثناء المناسك.
رسالة طمأنة
واختتم "عبد الغفار" تصريحاته بتأكيد سلامة الحالة الصحية العامة لجميع الحجاج المصريين، مؤكداً أن وزارة الصحة تتابع من خلال غرفة عملياتها الموقف لحظة بلحظة لضمان عودة كافة الحجاج بسلامة الله إلى أرض الوطن.