نظمت كلية الزراعة بجامعة دمنهور، بالتعاون مع مكتب التعاون الدولي بقطاع الدراسات العليا والبحوث، ندوة تعريفية لتعريف أعضاء هيئة التدريس والباحثين وطلاب الدراسات العليا بآليات التقديم لبرامج التبادل الأكاديمي والمنح البحثية والشراكات الدولية.

زراعة دمنهور
عُقدت الندوة برعاية الدكتور إلهامي ترابيس رئيس الجامعة، والدكتورة منال مصطفى نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة هدى متولي عميد الكلية، وإشراف الدكتور شريف شمسية، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والدكتور أحمد هلال وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
ربط البحث العلمي بالشبكات الأكاديمية الدولية
من جانبها أكدت الدكتورة هدى متولي أن تنظيم هذه الندوة بالتعاون مع مكتب التعاون الدولي بالجامعة يأتي انطلاقا من حرص جامعة دمنهور على ربط البحث العلمي بالشبكات الأكاديمية الدولية، وفتح آفاق جديدة أمام أعضاء هيئة التدريس والباحثين للاستفادة من فرص التبادل والمنح والشراكات الخارجية، مشيدة بدور مكتب التعاون الدولي كذراعا حيويا للجامعة في دعم حركة البحث العلمي وتعزيز الحضور الأكاديمي على الخريطة العالمية بما يحقق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي 2030.
خلال الندوة أوضح الدكتور منيع مبارك مدير مكتب التعاون الدولي بالجامعة أن المكتب يهدف إلى أن يكون حلقة الوصل بين باحثي الجامعة والمؤسسات الأكاديمية والبحثية الدولية، من خلال توفير المعلومات الدقيقة والدعم الفني اللازم للتقدم لبرامج التبادل الأكاديمي والمنح البحثية الممولة والمشروعات المشتركة، مشيرا إلى أن حرص المكتب على تذليل العقبات أمام أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا لزيادة مشاركتهم في المحافل العلمية العالمية، بما يسهم في رفع التصنيف الدولي للجامعة وتعزيز تنافسيتها البحثية."
واستعرض كل من الدكتور منيع مبارك، والدكتور علاء الدين رشدي، الخدمات التي يقدمها المكتب لدعم البحث العلمي وتعزيز التواجد الدولي للجامعة، واختُتم اللقاء بنقاش مفتوح للرد على استفسارات الحضور.
دعم البحث العلمي وتأهيل الباحثين
جدير بالذكر أن هذه الندوة تأتي امتدادًا لسلسلة الفعاليات التي تنظمها جامعة دمنهور لتعزيز انفتاحها على المؤسسات الأكاديمية الدولية، وتأكيدًا على التزامها بدعم البحث العلمي وتأهيل الباحثين وفق معايير الجودة العالمية، بما يسهم في تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي 2030.