أكدت الدكتورة إيناس طنطاوي، مفتش أول بالإدارة العامة على اللحوم بالهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن منظومة الرقابة على اللحوم المستوردة في مصر تتبع أعلى المعايير الدولية لضمان صحة وسلامة المواطنين، مشيرة إلى أن اللحوم تخضع لرقابة "مزدوجة" تبدأ من بلد المنشأ وتستمر حتى وصولها للمستهلك النهائي.
فحص دقيق وتدابير وقائية
وأوضحت "طنطاوي"، خلال حوارها ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع على قناة "الحياة"، أن المرحلة الأولى من الرقابة تتولاها الإدارة العامة للحجر البيطري، حيث يتم فحص الشهادات الصحية بدقة، ومتابعة الموقف الوبائي للدولة المصدرة. وأضافت أنه يتم سحب عينات عشوائية من كافة الشحنات لفحصها معملياً للتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية المصرية قبل التصريح بدخولها.
إشراف طبي على "الذبح بالخارج"
وكشفت الدكتورة إيناس طنطاوي عن استمرار إرسال لجان تضم أطباء بيطريين مصريين إلى الدول التي يتم استيراد عجول حية منها (بغرض الذبح الفوري)، للإشراف الكامل على عملية الذبح في المجازر الحدودية، والتأكد من مطابقتها للشروط الصحية والشرعية. وأشارت إلى أن "اللحوم السودانية المبردة" يتم تمييزها بختم سداسي الشكل باللون "البنفسجي" لضمان شفافية المعلومات أمام المستهلك، ويتم نقلها في سيارات "مبردات" مجهزة تقنياً.
تتبع المصدر ومواجهة سوء التخزين
وشددت المفتش بالإدارة العامة للحوم على أن الدور الرقابي لا ينتهي بدخول اللحوم للبلاد، بل يمتد لمتابعتها داخل الأسواق من خلال تتبع الفواتير والتحقق من طرق الحفظ والتداول. وأكدت وجود تنسيق كامل مع عدة جهات رقابية مثل مباحث التموين، والهيئة القومية لسلامة الغذاء، وجهاز حماية المستهلك، لضبط أي مخالفات تتعلق بسوء التخزين أو انتهاء الصلاحية.
تنوع المناشئ والجودة
وفي ختام حديثها، طمأنت الدكتورة إيناس طنطاوي المواطنين بأن اللحوم المتوفرة بالأسواق (هندية، برازيلية، أمريكية، وسودانية) تخضع جميعها لنفس معايير الرقابة الصارمة، مع اختلاف مستويات الجودة والسعر حسب "القطعية" والمنشأ، مما يتيح بدائل متنوعة تناسب كافة شرائح المجتمع المصري قبل موسم عيد الأضحى.