يبدأ مرض باركنسون ، أو الشلل الرعاش، عادةً في وقت مبكر بعلامات خفية قد تمر دون ملاحظة وقد يكون بسبب التقدم في السن أو عوامل نمط الحياة، ولا يُنظر دائمًا إلى هذه التغيرات المبكرة على أنها مرتبطة بمرض عصبي، ولهذا السبب غالبًا ما يتم تجاهلها، وفقًا لتقرير موقع "Onlymyhealth".
ما هو مرض باركنسون؟
مرض باركنسون هو اضطراب حركي متفاقم يحدث عندما تتوقف خلايا الدماغ التي تنتج الدوبامين، وهي مادة كيميائية تساعد في التحكم في الحركة، عن العمل، ويُعد مرض باركنسون ثاني أكثر الأمراض التنكسية العصبية شيوعًا في العالم، وتزداد نسبة الإصابة به مع التقدم في السن، ويُصنف المرض عمومًا إلى نوعين: مرض باركنسون مجهول السبب، الذي لا يوجد له سبب واضح ويُمثل غالبية الحالات، ومرض باركنسون العائلي (الوراثي).
ويرتبط مرض باركنسون جينية وراثية، ويُعتبر الاستعداد الوراثي والعوامل البيئية من العوامل المهمة المساهمة في تطوره، وقبل ظهور الأعراض النموذجية، قد يظهر مرض باركنسون من خلال تغيرات طفيفة قد تبدو غير مترابطة في البداية، ولكنها علامات مبكرة للمرض.
فيما يلى.. 6 علامات خفية لمرض باركنسون قد تظهر قبل سنوات:
فقدان حاسة الشم: انخفاض ملحوظ في القدرة على اكتشاف الروائح الشائعة مثل الطعام أو التوابل أو العطور.
الإمساك المزمن: صعوبة مستمرة في التبرز، مرتبطة بتدخل مبكر للجهاز العصبي الذي ينظم عملية الهضم.
اضطرابات النوم: تمثيل الأحلام أثناء النوم، بما في ذلك الحركات المفاجئة أو إصدار الأصوات، أو الأرق في الساقين قبل النوم.
تغيرات في خط اليد: يصبح خط اليد أصغر حجمًا أو أكثر تقاربًا مع مرور الوقت.
الكلام الخافت أو المتلعثم: انخفاض تدريجي في مستوى الصوت أو تغير في نبرة الصوت.
الوجه المقنع: قد يبدو الوجه أقل تعبيرًا، مع انخفاض في الرمش أو نظرة فارغة، حتى عندما لا يشعر الشخص بذلك.
التشخيص والعلاج
تشخيص مرض باركنسون يعتمد بشكل أساسي على تقييم مفصل للأعراض وفحص عصبي وذلك لدعم التقييم واستبعاد الحالات الأخرى، ويمكن استخدام اختبارات مثل اختبارات الدم، والتصوير الدماغي مثل التصوير بالرنين المغناطيسي، واختبارات خاصة مثل فحص FDOPA وفحص ناقل الدوبامين (DAT) لتقييم نشاط الدوبامين في الدماغ.
ويركز العلاج على إدارة الأعراض والحفاظ على جودة الحياة من خلال الرعاية الداعمة، كما يساعد العلاج الطبيعي على تحسين الحركة والتوازن، بينما يساعد العلاج الوظيفي في أداء الأنشطة اليومية، فيما يلعب علاج النطق دورًا هامًا في معالجة التغيرات في الكلام والبلع، وفي المراحل المتقدمة من المرض، عند صعوبة السيطرة على الأعراض، قد يُنظر في خيارات جراحية مثل التحفيز العميق للدماغ.