قالت دار الإفتاء إنه يستحب -ولا يجب- لمن أراد أن يضحي ألَّا يقص من شعر جسده أو أظفاره شيئًا، وذلك من ليلة اليوم الأول من ذي الحجة إلى الفراغ من ذبح الأُضْحِيَّة، فإن فعل ذلك لا يكون آثمًا، إنما تاركًا للفضيلة فحسب، وأضحيته صحيحة.
ما الذي يجزئ في الأضحية؟
تجزئ الأُضْحِيَّة عن المضحي وعن أهل بيته، والأضحية أنواع:
1- الغنم: من الضأن أو الماعز
هذا النوع تجزئ الواحدة منه عن المضحي وعن أهل بيته فقط، ولا يجوز شرعًا الاشتراك فيها.
2- الإبل والبقر والجاموس:
هذا النوع تجزئ الواحدة منه عن سبعة أفراد بشرط ألا يقل نصيب الفرد الواحد منهم عن السُبُع، فإذا نوى المضحي الأَضحية بهذا السبع، وضحَّى أجزأت عن نفسه وعن أهل بيته جميعًا.