أكد الكاتب الصحفي عبد الفتاح عبد المنعم، رئيس تحرير جريدة "اليوم السابع"، أن المبادرة التي أطلقتها الجريدة لتوثيق جرائم جماعة الإخوان الإرهابية وتخليد ذكرى الشهداء، تأتي انطلاقاً من الحرص على حماية الذاكرة المصرية من النسيان، خاصة فى ظل تسارع الأحداث وتعدد القضايا التى قد تشغل المواطنين.
وأوضح عبد المنعم، خلال لقائه ببرنامج الساعة 6، مع الإعلامية عزة مصطفى عبر قناة الحياة، أن فكرة المبادرة بدأت عقب الحادث الإرهابي الذي استهدف معهد الأورام في مايو 2019، والذى كان بمثابة نقطة تحول نظراً لبشاعة الحادث واستهدافه لمرضى ومدنيين عزل، مما دفع الجريدة لاتخاذ خطوات فعلية لتوثيق هذه الجرائم بالصوت والصورة.
حماية الذاكرة المصرية
وأشار رئيس تحرير "اليوم السابع" إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تفرق في جرائمها بين عسكري ومدني، حيث شملت قائمة الشهداء رجال الشرطة والجيش، بالإضافة إلى المواطنين من المسلمين والمسيحيين، وحتى المرضى والمصلين في المساجد، كما حدث في الهجوم الغادر على مسجد الروضة بشمال سيناء.
وشدد على ضرورة تخليد هذه الأحداث لضمان عدم نسيانها، مستشهداً بوقائع كبرى مثل اغتيال النائب العام الأسبق المستشار هشام بركات، مؤكداً أن المبادرة تهدف إلى ربط المصريين دائماً بحقيقة هذه الجرائم الإرهابية لضمان عدم تكرارها أو التسامح مع مرتكبيها.
جرائم لم تستثنِ أحداً
وكشف عبد المنعم أن المبادرة حظيت باستحسان كبير من الجمهور وأسر الضحايا ووسائل الإعلام، وفي المقابل، أثارت غضب جماعة الإخوان التي سارعت عبر منصاتها الإعلامية لمهاجمة المبادرة ومحاولة تشويهها، وهو ما يعكس أهمية التوثيق في مواجهة محاولات تزييف الوعي.
وأضاف أن الجماعة الإرهابية كانت تراهن على عامل الوقت ونسيان الأجيال المتعاقبة لجرائمهم، إلا أن المبادرة تعمل على مواجهة هذا المخطط من خلال تقديم مادة موثقة تظل شاهدة على التاريخ، وتكشف بشاعة الأعمال التي ارتكبتها الجماعة ضد الدولة المصرية ومؤسساتها وشعبها.
الكاتب الصحفى عبد الفتاح عبد المنعم
ردود فعل واسعة وهجمات إخوانية
وأكد الكاتب الصحفي أن المبادرة تستهدف بشكل خاص الأجيال الجديدة، التي قد تكون عرضة لمحاولات التزييف الإلكتروني واستخدام التقنيات الحديثة في تضليل الوعي، مشيراً إلى أن "اليوم السابع" تستخدم كافة الوسائل الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي، لضمان وصول الحقائق الموثقة لأكبر قطاع من الشباب.
واختتم عبد المنعم حديثه بالتأكيد على أن مواجهة الفكر المتطرف تتطلب وعياً مستداماً واستخداماً ذكياً للتكنولوجيا، لمواجهة ما وصفه بـ "مواهب الجماعة في التزييف"، مشدداً على أن التوثيق هو السلاح الأقوى في معركة الوعي والبناء.
أكد الكاتب الصحفي عبد الفتاح عبد المنعم، رئيس تحرير جريدة "اليوم السابع"، أن المبادرة التي أطلقتها الجريدة لتوثيق جرائم جماعة الإخوان الإرهابية وتخليد ذكرى الشهداء، تأتي استجابةً لضرورة ملحة في الحفاظ على الذاكرة المصرية من النسيان، خاصة مع توالي الأحداث التي قد تجعل البعض يغفل عن حجم التضحيات التي قُدمت من أجل استقرار الوطن.
وأوضح عبد المنعم، أن فكرة المبادرة بدأت عقب الحادث الإرهابي الغادر الذي استهدف معهد الأورام في مايو 2019، حيث كانت بشاعة الحادث واستهدافه للمدنيين والمرضى العزل المحرك الأساسي لإطلاق عمل توثيقي شامل يكشف الوجه الدموي للجماعة الإرهابية.
رئيس تحرير اليوم السابع
حماية الذاكرة الوطنية من النسيان
وأشار رئيس تحرير "اليوم السابع" إلى أن جرائم الجماعة الإرهابية لم تفرق بين أحد، فقد شملت القائمة شهداء من رجال الشرطة والجيش والمدنيين، مسلمين ومسيحيين، وحتى المصلين في المساجد كما حدث في فاجعة مسجد الروضة، مؤكداً أن التوثيق بالصوت والصورة هو السبيل الوحيد لضمان عدم تزييف التاريخ أو نسيان تلك اللحظات القاسية التي مر بها الشعب المصري.
وشدد على أن المبادرة لا تكتفي برصد الأحداث الكبرى فقط، بل تغوص في تفاصيل إنسانية وشهادات حية لأسر الضحايا، مستشهداً بوقائع "مذبحة كرداسة" وكيف أن الأجيال الجديدة قد لا تدرك حجم الفظاعة التي ارتُكبت، مثل واقعة سقي أحد ضباط الشرطة "مياه نار" بدلاً من الماء وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، وهو ما يتطلب مواجهة فكرية وثقافية مستمرة.
مبادرة اليوم السابع
مواجهة التزييف وتوعية الشباب
وكشف عبد المنعم أن المبادرة قوبلت بهجوم شرس وممنهج من الأذرع الإعلامية لجماعة الإخوان الإرهابية، مما يؤكد أن التوثيق قد أصابهم في مقتل وكشف محاولاتهم المستمرة لتضليل الوعي العام، لافتاً إلى أن الجماعة تراهن دائماً على نسيان الأجيال الجديدة، وهو ما تعمل المبادرة على إجهاضه من خلال الوصول للشباب عبر كافة الوسائل الحديثة.
وأضاف أن "اليوم السابع" تستعين بأحدث التقنيات التكنولوجية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي (AI) ومنصات التواصل الاجتماعي، لتقديم المحتوى التوثيقي بشكل يتناسب مع اهتمامات الجيل الجديد، لضمان استمرارية الوعي بحقيقة ما جرى وحماية عقول الشباب من محاولات الاستقطاب أو تزييف الحقائق التاريخية.
تكامل الجهود الرسمية والإعلامية
وفي ختام حديثه، دعا عبد الفتاح عبد المنعم إلى تضافر الجهود بين مختلف جهات الدولة، وعلى رأسها وزارات الثقافة والداخلية والدفاع، بالإضافة إلى الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، لدعم وتوسيع نطاق هذه المبادرة، مشيراً إلى أن معركة الوعي هي معركة شاملة تتطلب تعاوناً مؤسسياً لترسيخ قيم الولاء والانتماء وتعريف الأجيال بحقيقة التحديات التي واجهتها الدولة.
وأكد أن المبادرة مستمرة في رصد وتوثيق كل ما يتعلق بجرائم الإرهاب، إيماناً بأن تضحيات الشهداء ستظل حية في وجدان المصريين، وأن الحق لا يموت بالتقادم، مشدداً على أن "اليوم السابع" ستظل منبراً لكشف الحقائق ودعم استقرار الدولة المصرية في مواجهة دعاة الهدم والخراب.
أكد الكاتب الصحفي عبد الفتاح عبد المنعم، رئيس تحرير "اليوم السابع"، أن مبادرة توثيق جرائم الإخوان أحدثت حالة من الارتباك الشديد داخل صفوف الجماعة الإرهابية، التي سارعت بشن هجمات إعلامية وحملات تشويه عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما يؤكد أهمية المبادرة فى كشف الحقائق التي يحاولون طمسها.
وأضاف عبد المنعم، أن الجماعة الإرهابية تمتلك مهارة فى تزييف الحقائق، ولذلك كان لزاماً على "اليوم السابع" استخدام أدوات العصر الحديثة لمواجهة هذا التضليل، من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) ومنصات التواصل الاجتماعي لضمان وصول الحقيقة الموثقة لكل بيت مصري.
جانب من مبادرة اليوم السابع
استهداف الأجيال الجديدة وتوعية الشباب
ولفت رئيس تحرير "اليوم السابع" إلى أن المبادرة تضع الأجيال الجديدة على رأس أولوياتها، كونهم الشريحة الأكثر استهدافاً من قِبل الجماعات المتطرفة عبر الفضاء الإلكتروني، مشيراً إلى أن ابنه في المرحلة الثانوية سأله عن حقيقة بعض الأحداث، مما يبرز أهمية تقديم مادة توثيقية قوية تعتمد على الحقائق والشهادات الحية.
وأوضح أن المعركة الحالية هى "معركة وعى" فى المقام الأول، وأن استخدام التكنولوجيا في التوثيق يعد صمام أمان ضد محاولات الاستقطاب الفكري، مؤكداً أن المبادرة مستمرة في تطوير أدواتها لتناسب لغة العصر وتصل إلى عقول الشباب بشكل جذاب ومقنع، يكشف زيف ادعاءات "شهداء" الجماعة المزعومين.
كشف الكاتب الصحفي عبد الفتاح عبد المنعم، رئيس تحرير جريدة "اليوم السابع"، عن تفاصيل إطلاق الجريدة لمبادرة توثيق جرائم جماعة الإخوان الإرهابية، مؤكداً أن الفكرة نبعت من ضرورة الحفاظ على الذاكرة الوطنية، خاصة وأن الذاكرة الجمعية قد تغفل عن بعض التفاصيل مع مرور الوقت وتوالي الأحداث السريعة.
وأوضح عبد المنعم، خلال لقائه ببرنامج "الساعة 6" مع الإعلامية عزة مصطفى عبر قناة "الحياة"، أن المبادرة بدأت فعلياً عقب حادث معهد الأورام الإرهابي في مايو 2019، والذي كان بمثابة "الشرارة" التي فجرت ضرورة التوثيق نظراً لبشاعة استهداف المرضى والمدنيين، وهو ما دفع الجريدة لإنتاج محتوى مرئي يوثق شهادات أسر الضحايا.
شمولية الجرائم واستهداف كافة أطياف المجتمع
وأشار رئيس تحرير "اليوم السابع" إلى أن الجماعة الإرهابية لم تستثنِ أحداً من جرائمها، حيث سقط شهداء من رجال الشرطة والجيش، بالإضافة إلى المدنيين من المسلمين والمسيحيين، مستشهداً بحادث مسجد الروضة بشمال سيناء الذي راح ضحيته المئات من المصلين أثناء تأدية الفريضة، مما يعكس الوجه الحقيقي لهذه الجماعة.
وشدد على أن التوثيق ليس مجرد رصد للأحداث، بل هو واجب وطني لتعريف الأجيال القادمة بحجم التحديات التي واجهتها الدولة المصرية، مؤكداً أن المبادرة تسعى لربط المصريين دائماً بهذه الوقائع لضمان عدم نسيان الثأر للشهداء وللتوعية بمخاطر الفكر المتطرف الذي يهدف للهدم والخراب.
طرح الكاتب الصحفي عبد الفتاح عبد المنعم، رئيس تحرير "اليوم السابع"، مبادرة بيئية وتعليمية وطنية، تدعو لزراعة شجرة باسم كل شهيد في محافظته، لتكون رمزاً حياً للعطاء والتضحية، موضحا أن هذا التقليد متبع في العديد من دول العالم لتكريم أبطالهم، مشيراً إلى أن رؤية هذه الأشجار يومياً سيعزز من قيمة الانتماء لدى المواطنين ويذكرهم دائماً بجميل هؤلاء الأبطال.
كما شدد عبد المنعم، على ضرورة إدراج قصص وبطولات الشهداء ضمن المناهج الدراسية، ليتعرف الطلاب في مختلف المراحل التعليمية على نماذج مثل الشهيد محمد مبروك والمستشار هشام بركات، مؤكدا أن هذه الخطوة ضرورية لمواجهة محاولات تزييف الوعي التي تمارسها الجماعة الإرهابية عبر منصاتها الإلكترونية الموجهة للشباب.
الكاتب الصحفى عبد الفتاح عبد المنعم
مبادرة "شجرة لكل شهيد"
وأوضح عبد المنعم أن تعريف الأطفال والشباب بشهدائهم الحقيقيين هو دور أصيل للمؤسسات التعليمية والإعلامية، مشيراً إلى أن الجماعة الإرهابية تحاول تصوير قتلاهم على أنهم شهداء، وهو ما يتطلب مواجهة فكرية صريحة من خلال الكتب المدرسية، وطالب بأن يتضمن كل كتاب فصلاً خاصاً يوثق بطولات الشهداء وأسماءهم لضمان بقاء ذكراهم في وجدان الأجيال المتعاقبة.
واعتبر رئيس تحرير "اليوم السابع" أن هذه المقترحات هي جزء بسيط من رد الجميل لشهداء مصر، مؤكداً أن تخليد ذكرى الشهيد "هشام بركات" أو "محمد مبروك" في المنهج التعليمي سيبني جيلاً واعياً يقدر معنى الوطن والتضحية، مشيرا إلى أن معركة الوعي مستمرة وتتطلب أدوات متنوعة، تبدأ من الشجرة في الشارع وتصل إلى المعلومة في الكتاب المدرسي.
طرح الكاتب الصحفي عبد الفتاح عبد المنعم، رئيس تحرير جريدة "اليوم السابع"، مقترحاً لإنشاء متحف قومي يخصص لشهداء جرائم جماعة الإخوان الإرهابية، على أن يكون مقره بالعاصمة الإدارية الجديدة، ليكون شاهداً حياً وتاريخياً على تضحيات المصريين في مواجهة الإرهاب الأسود منذ عام 2013 وحتى الآن.
ودعا عبد المنعم، وزارات الثقافة والداخلية والدفاع، بالإضافة إلى الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، للتعاون في تنفيذ هذا المشروع القومي، الذي يهدف لتخليد ذكرى كل شهيد سقط برصاص أو غدر الجماعة، وتوثيق قصصهم البطولية بالصور والمقتنيات الشخصية والتقنيات التكنولوجية المتطورة.
توثيق بشاعة الجرائم وتخليد ذكرى الأبطال
وشدد رئيس تحرير "اليوم السابع" على أهمية المتحف في رصد تفاصيل الجرائم البشعة، مثل واقعة اغتيال النائب العام الأسبق هشام بركات، و"مذبحة كرداسة" التي شهدت فظائع غير مسبوقة، منها إجبار ضابط شرطة على شرب "مياه نار" وهو يحتضر، وهى القصص التي يجب أن تظل محفورة في وجدان الأمة لضمان عدم التسامح مع مرتكبيها.
واختتم عبد المنعم بالتأكيد على أن هذا المتحف سيكون بمثابة مرجع تاريخي وقانوني، يثبت بالدليل القاطع الجرائم التي ارتكبتها الجماعة ضد الدولة والشعب، ويقف حائط صد أمام محاولات "غسيل السمعة" التى تحاول الجماعة القيام بها عبر منصاتها الخارجية، مؤكداً أن دماء الشهداء هى المحرك الأساسي للاستمرار فى مسيرة التوثيق والبناء.
اقترح الكاتب الصحفي عبد الفتاح عبد المنعم، رئيس تحرير جريدة "اليوم السابع"، تخصيص يوم وطني سنوي لتخليد ذكرى شهداء مصر الذين سقطوا ضحية للعمليات الإرهابية التى نفذتها جماعة الإخوان.
وأوضح أكد الكاتب الصحفي عبد الفتاح عبد المنعم، رئيس تحرير جريدة "اليوم السابع"، أن المبادرة التي أطلقتها الجريدة لتوثيق جرائم جماعة الإخوان الإرهابية، جاءت استجابة لضرورة حماية الذاكرة الوطنية من النسيان وتزييف الحقائق.
أن هذا اليوم يجب أن يكون بمثابة وقفة إجلال لذكرى هؤلاء الأبطال، لضمان بقاء تضحياتهم حية فى وجدان الشعب المصرى، وربط الأجيال القادمة بحقيقة ما واجهته الدولة من تحديات جسام.
وأشار عبد المنعم إلى ضرورة أن يتضمن هذا اليوم فعاليات رمزية تعكس حجم الفقد والألم، مثل إطفاء الأنوار للحظات أو إضاءة الشموع في الميادين العامة، أسوة بما تفعله بعض الدول لتخليد ضحايا الحروب والمآسى الكبرى. وأكد أن هذه الرمزية ضرورية لمواجهة محاولات طمس الحقائق التى تمارسها الجماعة الإرهابية عبر منصاتها الإعلامية، وللتأكيد على أن دماء المصريين لن تذهب سدى وأن ذاكرة الوطن لا تنسى أبناءها المخلصين.
رمزية التخليد وربط الأجيال بالذاكرة الوطنية
وشدد رئيس تحرير "اليوم السابع" على أن الهدف من هذا المقترح هو خلق حالة من الوعى المستدام، خاصة بين الشباب والأطفال الذين لم يعاصروا بشاعة تلك الأحداث. وأكد أن تكرار تخليد هذه الذكرى سنوياً يقطع الطريق على أي محاولات للتصالح مع الفكر المتطرف أو نسيان حجم الدماء التي سُفكت، مشيراً إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي هو أكثر من يشعر بألم أسر الشهداء ويحرص دائماً على تكريمهم في كافة المحافل، وهو ما يجب أن يترجم في مبادرات وطنية مستمرة.
وأضاف أن الذاكرة المصرية تتعرض لمحاولات تزييف ممنهجة باستخدام التكنولوجيا الحديثة، ولذلك فإن وجود يوم رسمي للشهداء يمثل حائط صد فكري وثقافي قوي. واختتم بالتأكيد على أن تضحيات رجال الجيش والشرطة والمدنيين، مسلمين ومسيحيين، تستحق أن تُروى وتُخلد بشتى الطرق الممكنة، لتبقى ملهمة لكل من يريد الحفاظ على استقرار وأمن مصر في مواجهة دعاة الخراب والدمار.
وأوضح، أن الفكرة بدأت عقب حادث معهد الأورام الإرهابي، حيث كانت بشاعة استهداف المرضى والمدنيين بمثابة نقطة تحول دفعت الجريدة للبدء في تجميع الشهادات الحية والمواد المرئية التي تدين الجماعة الإرهابية.
وأشار عبد المنعم إلى أن جماعة الإخوان جُن جنونها من هذه المبادرة وبدأت في شن حملات هجوم وتشويه ضدها، مما يعكس الأهمية الكبيرة لعملية التوثيق في كشف زيفهم. وأكد أن "اليوم السابع" تستعين بكافة الوسائل الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي، لضمان وصول الحقائق الموثقة لأكبر قطاع من الجمهور، وخاصة الشباب الذين يمثلون الشريحة الأكثر استهدافاً من قبل الماكينة الإعلامية للجماعة الإرهابية.
توثيق حي بالصوت والصورة لجرائم الجماعة الإرهابية
وشدد رئيس تحرير "اليوم السابع" على أن المبادرة ليست مجرد عمل صحفي عابر، بل هي جهد مستدام لتخليد ذكرى الشهداء من الجيش والشرطة والمدنيين. وأوضح أن التوثيق يتضمن سرد تفاصيل دقيقة لجرائم بشعة مثل "مذبحة كرداسة" واغتيال النائب العام الأسبق، لضمان عدم طمس هذه الحقائق مع مرور الوقت، مشدداً على أن الوعي هو الضمانة الوحيدة لمنع تكرار مثل هذه الأحداث الأليمة التي هددت أمن واستقرار الوطن.
وأضاف عبد المنعم أن المبادرة حظيت بإشادات واسعة من أسر الشهداء والمواطنين، وهو ما يضع مسؤولية كبيرة على عاتق الجريدة للاستمرار في هذا المسار. واختتم بالتأكيد على أن معركة الوعي هي معركة مصيرية، وأن كشف الوجه الدموي للجماعة الإرهابية بالوثائق والشهادات هو الرد الأمثل على كل من يحاول الترويج لمفاهيم مغلوطة أو تبرير العنف ضد الدولة ومؤسساتها وشعبها.
دعا الكاتب الصحفي عبد الفتاح عبد المنعم، رئيس تحرير "اليوم السابع"، إلى استثمار "القوى الناعمة" المصرية في معركة الوعي من خلال إنتاج أعمال فنية وثقافية ضخمة تخلد قصص شهداء الوطن.
وأكد، أن مصر تمتلك نخبة من الكتاب والمبدعين القادرين على تحويل بطولات الشهداء إلى روايات ومسرحيات وأفلام سينمائية، لتكون مرجعاً تاريخياً للأجيال الجديدة، وتكشف بشاعة الجرائم التي ارتكبتها جماعة الإخوان الإرهابية بحق الشعب المصري.
وأشار عبد المنعم إلى أهمية تخصيص فصول كاملة في المناهج الدراسية تتناول سيرة الأبطال مثل الشهيد محمد مبروك والمستشار هشام بركات، لترسيخ قيم الانتماء والولاء في نفوس الطلاب. وأوضح أن الجماعة الإرهابية تحاول تصوير قتلاها على أنهم "شهداء"، ولذلك يجب مواجهة هذا التضليل بتقديم الحقائق الموثقة عبر الفن والتعليم، لضمان عدم انجراف الشباب وراء الأكاذيب التي تُبث عبر وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي.
استثمار القوى الناعمة في مواجهة التزييف الفكري
وأوضح رئيس تحرير "اليوم السابع" أن الأعمال الفنية لها تأثير السحر في تشكيل الوعي الجمعي، ولذلك يجب أن تكون هناك خطة وطنية لإنتاج محتوى درامي وثقافي يوثق كل حادث إرهابي وتضحيات الأبطال المرتبطة به. وشدد على أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن المعركة العسكرية، وأن توثيق قصص الشهداء بالصوت والصورة والكلمة المبدعة هو السلاح الأقوى لضمان عدم تكرار تلك المآسي، وحماية عقول الأجيال القادمة من سموم الفكر المتطرف.
وأضاف أن مبادرة "اليوم السابع" لتوثيق الجرائم هي مجرد انطلاقة، ويجب أن تتبعها خطوات من كافة جهات الدولة لتقديم مادة ثقافية رصينة. واختتم حديثه بالتأكيد على أن قصص البطولات المصرية تزخر بنماذج إنسانية فريدة، تستحق أن تدرس في المدارس وتجسد في السينما والمسرح، لتظل شاهدة على صمود الدولة المصرية وشعبها في وجه الإرهاب الأسود الذي لم يفرق بين مسجد أو كنيسة أو مرفق عام.
أكد الكاتب الصحفي عبد الفتاح عبد المنعم، رئيس تحرير جريدة "اليوم السابع"، أن المبادرة التي أطلقتها الجريدة لتوثيق جرائم جماعة الإخوان الإرهابية، جاءت استجابة لضرورة حماية الذاكرة الوطنية من النسيان وتزييف الحقائق.
وأوضح، أن الفكرة بدأت عقب حادث معهد الأورام الإرهابي، حيث كانت بشاعة استهداف المرضى والمدنيين بمثابة نقطة تحول دفعت الجريدة للبدء في تجميع الشهادات الحية والمواد المرئية التي تدين الجماعة الإرهابية.
وأشار عبد المنعم إلى أن جماعة الإخوان جُن جنونها من هذه المبادرة وبدأت في شن حملات هجوم وتشويه ضدها، مما يعكس الأهمية الكبيرة لعملية التوثيق في كشف زيفهم. وأكد أن "اليوم السابع" تستعين بكافة الوسائل الحديثة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي، لضمان وصول الحقائق الموثقة لأكبر قطاع من الجمهور، وخاصة الشباب الذين يمثلون الشريحة الأكثر استهدافاً من قبل الماكينة الإعلامية للجماعة الإرهابية.
توثيق حي بالصوت والصورة لجرائم الجماعة الإرهابية
وشدد رئيس تحرير "اليوم السابع" على أن المبادرة ليست مجرد عمل صحفي عابر، بل هي جهد مستدام لتخليد ذكرى الشهداء من الجيش والشرطة والمدنيين. وأوضح أن التوثيق يتضمن سرد تفاصيل دقيقة لجرائم بشعة مثل "مذبحة كرداسة" واغتيال النائب العام الأسبق، لضمان عدم طمس هذه الحقائق مع مرور الوقت، مشدداً على أن الوعي هو الضمانة الوحيدة لمنع تكرار مثل هذه الأحداث الأليمة التي هددت أمن واستقرار الوطن.
وأضاف عبد المنعم أن المبادرة حظيت بإشادات واسعة من أسر الشهداء والمواطنين، وهو ما يضع مسؤولية كبيرة على عاتق الجريدة للاستمرار في هذا المسار. واختتم بالتأكيد على أن معركة الوعي هي معركة مصيرية، وأن كشف الوجه الدموي للجماعة الإرهابية بالوثائق والشهادات هو الرد الأمثل على كل من يحاول الترويج لمفاهيم مغلوطة أو تبرير العنف ضد الدولة ومؤسساتها وشعبها.
و اقترح الكاتب الصحفي عبد الفتاح عبد المنعم، رئيس تحرير جريدة "اليوم السابع"، إطلاق مشروع وطني تحت مسمى "جدار رقمي للخلود"، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر المصري، ليكون بمثابة منصة إلكترونية تفاعلية توثق تضحيات شهداء الوطن الذين سقطوا جراء العمليات الإرهابية.
وأوضح عبد المنعم، أن هذا الجدار الرقمي سيتضمن قاعدة بيانات شاملة تضم صور الشهداء، سيرهم الذاتية، وشهادات حية من أسرهم وزملائهم.
وأشار رئيس تحرير "اليوم السابع" إلى أن اختيار الهلال الأحمر المصري كشريك في هذا المقترح يأتي نظراً للدور الإنساني والاجتماعي الكبير الذي تقوم به الجمعية، وقدرتها على الوصول لمختلف شرائح المجتمع. وأكد أن هذا "الجدار الرقمي" سيمثل أرشيفاً وطنياً حياً يمكن للأجيال القادمة الدخول إليه من أي مكان في العالم للتعرف على حجم الثمن الذي دفعه أبطال مصر من أجل استقرار الدولة، وهو ما يساهم في تعزيز قيم الانتماء والفخر بالهوية الوطنية.
منصة تفاعلية للذاكرة الوطنية
وشدد عبد المنعم على أن "جدار الخلود الرقمي" سيعتمد على أحدث تقنيات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتقديم القصص البطولية بشكل جذاب ومؤثر، مشيراً إلى أن المعركة الحالية هي "معركة وعي" في المقام الأول، ويجب استخدام الأدوات الرقمية لمواجهة الأكاذيب التي تبثها جماعة الإخوان الإرهابية عبر الفضاء الإلكتروني. وأضاف أن توثيق تضحيات الشهداء رقمياً هو بمثابة "حائط صد" فكري يحمي عقول الشباب من محاولات التزييف وتشويه التاريخ التي تمارسها المنصات المعادية.
واختتم الكاتب الصحفي حديثه بالتأكيد على أن تخليد ذكرى الشهيد هو واجب إنساني ووطني لا ينتهي بمرور الوقت، وأن فكرة "الجدار الرقمي" تضمن بقاء هذه التضحيات "خالدة" في الفضاء الإلكتروني لتكون درساً مستمراً في العطاء. ودعا كافة المؤسسات المعنية لدعم هذا المقترح، مؤكداً أن دماء الشهداء هي التي مهدت الطريق للبناء والتنمية التي تشهدها مصر حالياً، وأن توثيق هذه الدماء رقمياً هو أقل ما يمكن تقديمه لرد الجميل لهؤلاء الأبطال وأسرهم.
اقترح الكاتب الصحفي عبد الفتاح عبد المنعم، رئيس تحرير جريدة "اليوم السابع"، تخصيص "دقيقة ضوء" وطنية سنوية، كتقليد رمزي لتخليد ذكرى شهداء مصر الذين سقطوا ضحية للإرهاب الغادر.
وأوضح عبد المنعم، أن الفكرة تهدف إلى خلق لحظة توحد وطني يستعيد فيها المصريون تضحيات أبطالهم، مشيراً إلى أن هذه الرمزية ضرورية لربط الأجيال الجديدة بتاريخ بلادهم ومنع طمس الحقائق.
وأشار عبد المنعم إلى أن هذا التقليد يمكن أن يتم من خلال إضاءة الهواتف المحمولة أو الشموع في وقت محدد من العام، مستلهماً المشهد الجمالي والمؤثر الذي تقوم به جماهير كرة القدم في الاستادات لتخليد ذكرى ضحاياهم. وأكد أن هذه الدقيقة ستكون بمثابة "رسالة نور" في مواجهة ظلام الإرهاب، وتذكيراً دائماً بأن دماء الشهداء هي التي أنارت طريق المستقبل والأمن للأجيال الحالية والقادمة.
رمزية "دقيقة الضوء" وربط الأجيال بالذاكرة
وشدد رئيس تحرير "اليوم السابع" على أن المعركة الحالية هي "معركة وعي" في المقام الأول، وأن المبادرات الرمزية والفنية لها أثر عميق في تحصين عقول الشباب ضد محاولات التزييف التي تمارسها جماعة الإخوان الإرهابية عبر منصاتها الإلكترونية. وأضاف أن "دقيقة الضوء" ليست مجرد إجراء شكلي، بل هي فعل مقاوم للنسيان، وتأكيد على أن الشعب المصري لا ينسى ثأره ولا يغفل عن حجم البطولات التي قُدمت لحماية الوطن من مخططات الهدم.
ودعا عبد المنعم كافة الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارات الثقافة والتربية والتعليم والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، لتبني هذا المقترح وتحويله إلى تقليد وطني يشارك فيه الملايين. وأكد أن تخليد ذكرى الشهيد "هشام بركات" والشهيد "محمد مبروك" وغيرهم من الأبطال، يجب أن يظل حاضراً في كل بيت، وأن "دقيقة الضوء" ستكون رمزاً للوفاء الذي تعهدت به الدولة المصرية تجاه أبنائها المخلصين الذين ضحوا بأرواحهم لتبقى مصر عزيزة ومستقرة.
طرح الكاتب الصحفي عبد الفتاح عبد المنعم، رئيس تحرير جريدة "اليوم السابع"، مقترحاً لإنشاء متحف قومي مخصص لشهداء جرائم الإخوان الإرهابية، على أن يكون مقره العاصمة الإدارية الجديدة.
وأوضح أن هذا المتحف يجب أن يضم صور الشهداء ومقتنياتهم الشخصية وقصص بطولاتهم، ليكون شاهداً مادياً وتاريخياً على تضحيات المصريين، ومرجعاً للأجيال القادمة والزوار للتعرف على حقيقة الإرهاب الذي واجهته مصر.
واقترح عبد المنعم أن يتم تمويل إنشاء المتحف عبر "اكتتاب شعبي" ومساهمات من رجال الأعمال، ليكون عملاً وطنياً خالصاً يشارك فيه جميع المصريين، دون تحميل ميزانية الدولة أي أعباء. وأكد أن تخليد ذكرى الشهداء بوجود صرح يضم مقتنياتهم، مثل البدلة التي استشهد بها المستشار هشام بركات، سيعطي رسالة قوية بأن الدولة والشعب لن ينسوا تضحيات أبنائهم، وأن الحقوق لا تموت بالتقادم.
مقتنيات الشهداء شاهدة على دموية الجماعة الإرهابية
وأشار رئيس تحرير "اليوم السابع" إلى أن وجود هذا المتحف سيمثل حائط صد أمام محاولات "غسيل السمعة" التي تحاول الجماعة الإرهابية القيام بها، وسيوفر مادة تاريخية قانونية توثق كل تفاصيل الجرائم التي ارتكبت. ودعا وزارات الثقافة والداخلية والدفاع، والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، للتعاون في تنفيذ هذا المشروع القومي، ليكون أيقونة للوفاء والولاء في قلب العاصمة الإدارية الجديدة، وشاهداً على انتصار إرادة الشعب المصري.
واختتم عبد المنعم بالتأكيد على أن المتحف سيستخدم أحدث التقنيات التكنولوجية لعرض الأفلام الوثائقية والشهادات الحية، مما يجعله وجهة تعليمية وتثقيفية هامة. وأكد أن هذه الخطوة ستكون بمثابة تكريم معنوي كبير لأسر الشهداء، وتجسيداً حقيقياً لمقولة "لن ننسى"، مشدداً على أن تخليد ذكرى الشهيد هو واجب مقدس يقع على عاتق كل من يحمل قلماً أو يملك صوتاً في الإعلام المصري.
أكد الكاتب الصحفي عبد الفتاح عبد المنعم، رئيس تحرير جريدة "اليوم السابع"، أن المبادرة التي أطلقتها الجريدة لتوثيق جرائم جماعة الإخوان الإرهابية وتخليد ذكرى الشهداء، نجحت في إرباك فكر الجماعة ومنصاتها الإعلامية بالخارج.
وأوضح عبد المنعم، أن الجماعة الإرهابية "جُن جنونها" عقب رؤية الحقائق موثقة بالصوت والصورة، مما كشف وجههم الدموي الحقيقي أمام العالم وأجهض محاولاتهم المستمرة لتزييف الوعي.
وأشار رئيس تحرير "اليوم السابع" إلى أن الهجوم الممنهج وحملات التشويه التي شنتها أذرع الإخوان الإعلامية ضد المبادرة، هي أكبر دليل على نجاحها في إصابة الهدف. وأكد أن الجماعة كانت تراهن على عامل الوقت ونسيان الأجيال الجديدة لجرائمهم، إلا أن التوثيق الاحترافي الذي قامت به الجريدة أعاد تذكير المصريين ببشاعة الأعمال الإرهابية التي استهدفت المدنيين والمرضى في معهد الأورام والمصلين في المساجد والكنائس، وهو ما أحدث حالة من التخبط الشديد في خطاب الجماعة بالخارج.
من الدفاع إلى الهجوم في معركة الوعي
وشدد عبد المنعم على أن الإعلام المصري انتقل من مرحلة "رد الفعل" والدفاع إلى مرحلة الهجوم وكشف الحقائق بالوثائق، مؤكداً أن "اليوم السابع" لن تتوقف عن فضح مخططات الجماعة الإرهابية. وأضاف أن استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في عرض هذه الجرائم ساهم في وصول الحقيقة للأجيال الشابة التي يحاول الإخوان استقطابها، مشيراً إلى أن المبادرة كشفت زيف ادعاءات الجماعة حول "المظلومية" وأثبتت بالدليل القاطع تورطهم في سفك دماء المصريين من كافة الأطياف.
واختتم الكاتب الصحفي حديثه بالتأكيد على أن معركة الوعي مستمرة، وأن إرباك فكر الإخوان بالخارج هو نتيجة طبيعية لمواجهتهم بالحقائق التاريخية التي لا تقبل التأويل. ودعا إلى تكامل الجهود الإعلامية والوطنية لترسيخ هذه المبادرات، مؤكداً أن ذاكرة الوطن قوية ولن تسمح بمرور جرائم الإخوان مرور الكرام، وأن توثيق تضحيات شهداء الجيش والشرطة والمدنيين هو السلاح الأقوى لقطع الطريق أمام أي محاولات لغسيل سمعة الجماعة الإرهابية أو العودة للمشهد من جديد.
عزة مصطفى
أشادت الإعلامية عزة مصطفى بالدور المحوري والتنويري الذي تقوم به جريدة "اليوم السابع" في كشف أكاذيب جماعة الإخوان الإرهابية وتوثيق جرائمهم، مؤكدة أن الجريدة تحرص بشكل يومي على تذكير المواطنين بحقيقة هذه الجماعة من خلال المقالات والتقارير التي تفضح مخططاتهم ضد الدولة المصرية.
وأوضحت عزة مصطفى، أن الجيل الذي عاصر "الأيام السوداء" التي مرت بها مصر يدرك جيداً حجم المخاطر التي واجهت الوطن، مشددة على أن المسؤولية الكبرى تكمن في نقل هذه الحقائق وتوثيقها للأجيال الجديدة من الشباب الذين لم يعاصروا تلك الفترة ولم يشهدوا جرائم الجماعة بأنفسهم.
توثيق يتناسب مع عقلية الشباب
وأكدت مصطفى على ضرورة وجود توثيق احترافي يتناسب مع طريقة تفكير الشباب وعقليتهم الحديثة، لضمان تحصين وعيهم ضد أي محاولات لتزييف التاريخ، مشيرة إلى أن ما تقوم به "اليوم السابع" يعد نموذجاً يحتذى به في هذا المجال، حيث لا يمر يوم دون أن يكون هناك جهد صحفي يبحث في ملف الجماعة ويكشف الستار عن فظائعهم.