أكد الدكتور حافظ سلماوي، رئيس جهاز تنظيم مرفق الكهرباء الأسبق، أن مشروعات الطاقة المتجددة تنقسم إلى نوعين رئيسيين، هما المشروعات الكبرى مثل محطات الطاقة العملاقة، والمشروعات الصغيرة الموزعة التي يمكن تنفيذها على نطاقات محدودة لخدمة المباني والمنشآت.
مشروعات كبرى تحتاج إلى فترات تنفيذ محددة
وقال حافظ سلماوي، خلال استضافته ببرنامج "كلمة أخيرة" المذاع على قناة ON، إن المشروعات الكبرى تشمل محطات الطاقة المتجددة الكبيرة، مثل مشروعات بنبان وجبل الزيت وغيرها، موضحًا أن هذه المشروعات تتطلب جداول زمنية محددة للتنفيذ والتشغيل نظرًا لضخامتها وأهميتها في دعم الشبكة القومية للكهرباء.
الوحدات الموزعة حل سريع وفعال
وأضاف حافظ سلماوي أن النوع الثاني يتمثل في الوحدات الموزعة، وهي مشروعات صغيرة يمكن تركيبها فوق أسطح المباني أو في مواقع محدودة، مشيرًا إلى أنها لا تحتاج إلى فترات طويلة للتنفيذ، إذ يمكن إنجازها خلال نحو ستة أشهر فقط.
وأوضح حافظ سلماوي رئيس جهاز تنظيم مرفق الكهرباء الأسبق أن الطاقة المتجددة تعتمد على التوسع التراكمي والمدروس، مؤكدًا أن إنشاء عدد ضخم من المشروعات خلال فترة زمنية قصيرة ليس الخيار الأمثل.
وأشار حافظ سلماوي إلى أن بعض التجارب الدولية أثبتت وجود تحديات مرتبطة بالتوسع السريع، مستشهدًا بتجربة إيطاليا عام 2011، عندما أضافت نحو 11 جيجاوات من مشروعات الطاقة المتجددة في فترة قصيرة، ما تسبب في مشكلات تتعلق بقدرة الشبكة الكهربائية على استيعاب هذه الزيادة.
وشدد حافظ سلماوي، على ضرورة تحقيق التوازن بين التوسع في إنتاج الطاقة المتجددة وتطوير البنية التحتية للشبكات الكهربائية، بما يضمن الاستفادة القصوى من مصادر الطاقة النظيفة دون التأثير على كفاءة واستقرار منظومة الكهرباء.
ويُعد كلمة أخيرة البرنامج الرئيسي للقناة، ويُعرض من السبت إلى الثلاثاء أسبوعيًا في نفس الموعد، ليفتح ملفات سياسية واقتصادية وفنية وثقافية ورياضية، إلى جانب القضايا المجتمعية والدينية.
ويعتمد كلمة أخيرة على متابعة يومية لأبرز القضايا المحلية والإقليمية والدولية، مع طرح جميع وجهات النظر عبر لقاءات مباشرة، مداخلات هاتفية، وفيديوهات توضح أبعاد القضايا المطروحة، ويتضمن البرنامج، حوارات موسعة، مناظرات، وتحقيقات مصورة تقدم معالجة متعمقة وشاملة للملفات المهمة، بما يكشف الجوانب المختلفة.