غارات إسرائيلية تتصاعد في لبنان..4 شهداء في غارة على مركز إسعاف جنوبا.. عقوبات أمريكية على 9 مسئولين مرتبطين بحزب الله بينهم سفير إيران في بيروت وأعضاء بالبرلمان والجيش.. وإيران: دليل على التواطؤ مع إسرائيل

الجمعة، 22 مايو 2026 04:30 م
غارات إسرائيلية تتصاعد في لبنان..4 شهداء في غارة على مركز إسعاف جنوبا.. عقوبات أمريكية على 9 مسئولين مرتبطين بحزب الله بينهم سفير إيران في بيروت وأعضاء بالبرلمان والجيش.. وإيران: دليل على التواطؤ مع إسرائيل الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان

إيمان حنا

يستمر التصعيد الإسرائيلي على جنوب لبنان، مقابل تصعيد حزب الله ، وقد زاد المشهد تعقيداً بعد فرض وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على 9 مسئولين مرتبطين بـ"حزب الله" بينهم السفير الإيراني قفى بيروت وأعضاء في البرلمان اللبنانى؛ مرجعةً سبب القرار إلى سعيهم للحفاظ على نفوذ الحزب في لبنان وعرقلتهم عملية السلام وعرقلة نزع سلاح حزب الله. وفق الخارجية .

وأضافت الوزارة أن هؤلاء المسؤولين المرتبطين بحزب الله يشملون أفرادا ينتمون إلى البرلمان اللبناني والقطاعين العسكري والأمني، حيث يسعون إلى الحفاظ على نفوذ الجماعة الإرهابية المدعومة من إيران داخل مؤسسات الدولة اللبنانية الرئيسية.

ووصف وزير الخزانة سكوت بيسنت "حزب الله" بأنه منظمة إرهابية ويجب نزع سلاحه بالكامل؛ مشددًا على مواصلة اتخاذ إجراءات ضد المسؤولين الذين وصفوهم بأنهم تسللوا إلى الحكومة اللبنانية، ويسهلون حملة العنف العبثية التي يشنها حزب الله ضد الشعب اللبناني ويعرقلون تحقيق سلام دائم.

وشددت الخزانة الأمريكية على أن استمرار النشاط العسكري لحزب الله ونفوذه القسري على الدولة اللبنانية يقوض قدرة الحكومة اللبنانية على فرض سلطتها على مؤسسات الدولة ونزع سلاح هذه الجماعة الإرهابية.

 

تعليق إيران على العقوبات الأمريكية

قالت وزارة الخارجية الإيرانية، فى تعليقها على قرار وزارة الخزانة الأمريكية، إن العقوبات في لبنان دليل على تواطؤ واشنطن مع استمرار العدوان العسكري الإسرائيلي على لبنان، ووصفته بالتصرف المشين الذى يرمي إلى تقويض سيادة لبنان وإثارة الفتنة فيه.

وأعربت إيران عن إدانتها فرض الخزانة الأمريكية عقوبات على السفير الإيراني في بيروت،  كإجراء غير قانوني وغير مبرر، وقالت ندين فرض عقوبات على ممثلين عن حزب الله في لبنان ومسؤولين من حركة أمل وضباط عسكريين وأمنيين.

 

ماذا قال الجيش اللبناني عقب فرض عقوبات على أحد ضباطه؟

قال الجيش اللبناني عقب قرار فرض العقوبات الأمريكية على9 شخصيات بارزة ضمنها أحد ضباط الجيش اللبنانى، "إن ضباطنا وعناصرنا يؤدون مهامهم باحتراف وانضباط وولاؤهم للجيش".

ومن جهة ثانية، قال قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، أن هذه الذكرى تشكل محطة وطنية مضيئة تجسد تمسك اللبنانيين بأرضهم وسيادتهم وكرامتهم الوطنية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مشددًا على استذكار تضحيات الشهداء وكل من ساهم في صون الوطن.

وأشار هيكل ـ في كلمة بمناسبة عيد "المقاومة والتحرير" ـ إلى أن لبنان لا يزال يواجه تداعيات العدوان الإسرائيلي المستمر وما خلفه من دمار وسقوط آلاف الشهداء والجرحى، ولا سيما في الجنوب، مؤكداً أن الجيش يواصل أداء مهماته رغم الظروف المعقدة والأخطار الكبيرة، سواء في دعم المواطنين والنازحين أو في محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة وضبط الحدود.

وشدد قائد الجيش على أن المؤسسة العسكرية ستبقى السد المنيع في وجه أي محاولات لزعزعة الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي، داعيًا العسكريين إلى التمسك برسالتهم والحفاظ على الجهوزية والمعنويات، ومؤكدًا أن الجيش سيبقى حارسًا للوحدة الوطنية وموضع ثقة اللبنانيين والدول الشقيقة والصديقة.

 

تطورات الأوضاع الميدانية

وعلى الصعيد الميدانى، كثف جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته على قرى وبلدات الجنوب ، وفى هذا السياق سقط 4 شهداء في غارة على مركز إسعاف في بلدة حانويه جنوباً.

وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية، أن الحصيلة الإجمالية لضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي، ارتفعت إلى 3089 شهيدًا و9397 جريحًا، وأوضح المركز - في بيان له ـ أن فرق الإسعاف والطوارئ والمستشفيات تواصل متابعة تداعيات الاعتداءات وتقديم الرعاية الطبية للمصابين، وسط ضغوط متزايدة على القطاع الصحي نتيجة استمرار الغارات والاستهدافات في عدد من المناطق اللبنانية.

وأشار التقرير إلى أن وزارة الصحة تتابع بشكل يومي أوضاع الجرحى والمرافق الطبية، بالتنسيق مع الجهات المعنية والمنظمات الدولية، في ظل الحاجة المستمرة إلى الدعم الطبي والإنساني لمواجهة تداعيات التصعيد العسكري المستمر.

وبالمقابل يشن حزب الله هجمات مكثفة على شمال الأراضى المحتلة وتجمعات جنود الاحتلال في الجنوب اللبناني.

وفى الجبهة الداخلية الإسرائيلية دوت صفارات الإنذار في رأس الناقورة شمال إسرائيل خشية تسلل مسيرة.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي فقدان الاتصال بمسيرة جرى رصدها في منطقة رأس الناقورة بشمال إسرائيل وقد انتهى الحدث، وأشار إلى أن عناصره قد قضت على مسلحين على بعد مئات الأمتار من الحدود مع إسرائيل في جنوب لبنان.

وعلى صعيد متصل ، أفادت تقارير إخبارية عبرية، بأن عددا من كبار الضباط في جيش الاحتلال الإسرائيلي يشعرون بالسخط من طبيعة العمليات في جنوب لبنان، قائلين إنهم أصبحوا مثل "البط" في مرمى الهجمات.

ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن ضباط بارزين في جيش الاحتلال قولهم: "ثمة تحديات كثيرة في الجبهة اللبنانية، فإما أن تسمح لنا القيادة بالعمل أو ننسحب".

وأضاف الضباط للصحيفة أنه لا جدوى من البقاء في لبنان بهذه الحالة، والجيش لا يحقق إنجازات في هذه الحرب بشكلها الحالي، على حد وصفهم، وتابعوا: "لا نفهم المهمة تماما، ولا نعرف ما إن كان الجيش يريد وقفا لإطلاق النار أو أن تنهار هذه التفاهمات".

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة