شهد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، احتفالية تكريم أبطال الجامعة الرياضيين الحاصلين على المراكز الأولى في بطولة الجامعات المصرية «الشهيد الرفاعى» فى دورتها الثالثة والخمسين، وذلك تقديرًا لإنجازاتهم وتميزهم الرياضي، بحضور عمداء الكليات ومسئولى النشاط الطلابي والرياضى بالجامعة.
بطولة الجامعات المصرية «الشهيد الرفاعى»
وخلال كلمته، أعرب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم عن سعادته وفخره بالتواجد وسط أبنائه الطلاب، مشيدًا بما حققوه وقطاع رعاية الشباب من إنجازات متواصلة على مدار أربعة عشر عامًا، بما يعكس نجاح منظومة عمل مؤسسية متكاملة ورؤية إدارية تقوم على الاستمرارية والتطوير.
وأكد أن ثقافة النجاح أصبحت سمة واضحة بين طلاب الجامعة، وهو ما يتجسد في الإنجازات والنتائج المشرفة التي تحققها الجامعة عامًا بعد عام في مختلف المجالات، لافتًا إلى النتائج التي حققتها الجامعة هذا العام في بطولة الجامعات المصرية «الشهيد الرفاعي»، وحصولها على 14 مركزًا أول و6 مراكز ثانية في مختلف المنافسات، مؤكدًا استمرار الجامعة في دعم الأنشطة الرياضية وتشجيع الطلاب على المنافسة الإيجابية، إلى جانب تعزيز قيم الالتزام والانضباط الرياضي والتصدي لأي ممارسات تخالف الروح الرياضية.
وشدد على أن الجامعة تؤمن بأهمية ترسيخ قيم المنافسة الشريفة بين الطلاب باعتبارها أحد أهم عناصر التميز والنجاح، موضحًا أن الجامعة تتجه لإنشاء مجموعة من الشركات التابعة، من بينها شركة متخصصة في المجال الرياضي تستهدف دعم الأبطال والمتفوقين رياضيًا، على أن تبدأ هذه الشركات أعمالها لتصبح داعمًا رئيسيًا للأنشطة الطلابية بحلول عام 2027.
واختتم كلمته بالتأكيد على استمرار جامعة الإسكندرية في تقديم الدعم الكامل لأبنائها الطلاب في مختلف المجالات، انطلاقًا من إيمانها بدور الشباب باعتبارهم الركيزة الأساسية في بناء المستقبل وصناعة المزيد من الإنجازات.
ومن جانبه، أكد إيهاب الكيكي، مدير إدارة النشاط الرياضي بجامعة الإسكندرية، أن النجاحات الرياضية التي تحققها الجامعة تعكس حجم الدعم والاهتمام الذي توليه إدارة الجامعة للطلاب والأنشطة الرياضية، مشيرًا إلى أن هذه الإنجازات جاءت نتيجة الجهد المتواصل وروح التحدي والمنافسة التي يتمتع بها الطلاب.
كما أعرب طاهر الزيني، مدير إدارة النشاط الرياضي السابق، عن تقديره للدعم المستمر الذي تقدمه الجامعة لأبنائها، مؤكدًا أن جامعة الإسكندرية كانت ولا تزال شريكًا رئيسيًا في صناعة النجاحات الرياضية واحتضان المواهب الطلابية.