يقيم مركز إبداع قبة الغوري بشارع الأزهر، بالتعاون مع المركز القومي لثقافة الطفل، حفلاً جديدًا لكورال "سلام" برؤية غنائية مصرية، بقيادة المايسترو وائل عوض، وذلك اليوم الخميس 21 مايو فى تمام الساعة السابعة والنصف مساءً.
صياغة مفهوم الكورال
يقدم الحفل تجربة فنية تعتمد على إعادة صياغة مفهوم الكورال بروح معاصرة، تمزج بين الأداء الغنائي الجماعي والتعبير الدرامي، في إطار يسعى إلى تقديم محتوى موسيقي راقٍ وموجه لمختلف الفئات العمرية.
الكيت كات ضمن فعاليات نادي كنوز السينما المصرية
كما يستضيف مركز إبداع سينما الهناجر بساحة دار الأوبرا المصرية التابع لصندوق التنمية الثقافية في السادسة مساء الخميس، أمسية جديدة من فعاليات نادي "كنوز السينما المصرية".
تأتي الندوة لمناقشة وتحليل الفيلم المصري الخالد "الكيت كات" للمخرج الكبير داود عبد السيد، وذلك بحضور عدد من صُنّاع الفيلم وأبطاله، المنتج حسين القلا، الموسيقار راجح داود، مهندس المناظر أنسي أبو سيف، الكاتبة الصحفية كريمة كمال.. زوجة المخرج داوود عبد السيد، في لقاء يحتفي بأحد أبرز علامات السينما المصرية الحديثة.
المتحدثون فى الندوة
يدير الندوة الباحث والناقد محمد رمضان حسين، حيث تتناول الأمسية الأبعاد الفنية والإنسانية للفيلم، وفي مقدمتها الأداء الاستثنائي للفنان محمود عبد العزيز في تجسيد شخصية "الشيخ حسني"، ذلك الكفيف الذي واجه قسوة الواقع وعزلة الحي الشعبي بروح ساخرة وشغف استثنائي بالحياة، ليصنع الفيلم عبر شخصياته عالماً شديد الخصوصية يمزج بين العبث والواقعية الاجتماعية.
ماذا تعرف عن الكيت كات؟
ويُعد "الكيت كات" من أبرز كلاسيكيات السينما المصرية، حيث أُنتج عام 1991 عن رواية "مالك الحزين" للكاتب الكبير إبراهيم أصلان، وكتب السيناريو وأخرجه داوود عبد السيد، مقدماً معالجة سينمائية شديدة العمق لتحولات المجتمع المصري في مرحلة الانفتاح الاقتصادي، من خلال تفاصيل الحياة اليومية لسكان الحي الشعبي.
كما نجح الفيلم في ترسيخ مكانته كأحد الأعمال الأكثر تأثيرًا في تاريخ السينما المصرية، بفضل لغته البصرية المختلفة، وحواره الإنساني، وأداء أبطاله، إلى جانب مزجه البارع بين الكوميديا السوداء والدراما الواقعية، وهو ما جعله يحظى بإقبال جماهيري ونقدي واسع منذ عرضه الأول وحتى اليوم.
وتأتي هذه الأمسية في إطار اهتمام صندوق التنمية الثقافية بإحياء التراث السينمائي المصري، وإعادة تقديم الأفلام الكلاسيكية للأجيال الجديدة عبر قراءات نقدية معاصرة، تفتح المجال لإعادة اكتشاف قيمتها الفنية والفكرية، وتعزز الوعي بتاريخ السينما المصرية ودورها في التعبير عن التحولات الاجتماعية والثقافية.