اكد الدكتور حسين رشاد مدير عام محمية اشتوم الجميل ببورسعيد انه تحتفل دول العالم، في الجمعة الثالثة من شهر مايو، باليوم العالمي لـ الكائنات المهددة بالانقراض، وهو الحدث السنوي الذي أطلقه ديفيد روبنسون وتحالف الأنواع المهددة بالانقراض عام 2006.

الكائنات المهددة بالانقراض
الأنشطة البشرية
واوضح رشاد فى تصريحات خاصة، انه يهدف هذا اليوم إلى رفع الوعي المجتمعي وتشجيع الجهود الدولية والمحلية لحماية التنوع البيولوجي الذي يواجه تهديدات غير مسبوقة، حيث تشير الحقائق البيئية إلى أن الأنشطة البشرية المتزايدة تعد المحرك الأساسي لتفاقم خطر اختفاء العديد من الأنواع.
المحميات الطبيعية طوق النجاة
واضاف رشاد انه تتعدد أسباب هذا الانقراض لتشمل الصيد الجائر للحيوانات والطيور، وفقدان الموائل والملاجئ الطبيعية نتيجة التوسع العمراني، إلى جانب الآثار المدمرة للتغير المناخي والتلوث البيئي المستمر، هذه العوامل مجتمعة تضع مئات الأنواع على حافة الاختفاء التام، مما يهدد سلامة النظم البيئية، موضحا أن المحميات الطبيعية تمثل الحصن المنيع وحائط الصد الأول لحماية الكائنات الحية، لا سيما الأنواع الأكثر عرضة لخطر الانقراض، حيث تضمن هذه المناطق صون موائلها وإتاحة الفرصة لها للتكاثر والتعافي، بما يحافظ على التوازن البيئي واستدامة الحياة على كوكب الأرض.
جدير بالذكر انه تتكامل الجهود في هذا الصدد بين الجهات الحكومية والمنظمات الأهلية والإقليمية؛ حيث تلعب وزارة البيئة المصرية، ووزارة التنمية المحلية، وكتاب البيئة والتنمية، أدواراً تنسيقية بارزة. كما تنشط في هذا المجال جهود مركز الأنشطة الإقليمية للمناطق المتمتعة بحماية خاصة، والجمعية المصرية لحماية الطبيعة، وشبكة سلاحف البحر في شمال إفريقيا، لتعزيز الحماية الميدانية ورفع الوعي العام بكيفية الحفاظ على التنوع البيولوجي.