كشفت الدكتورة غادة جبارة، رئيسة أكاديمية الفنون السابقة، تفاصيل نشأتها والظروف الأسرية التي لعبت دورًا مهمًا في تشكيل شخصيتها وتوجيه اهتمامها المبكر نحو الفن والسينما.
وقالت جبارة، خلال حديث تلفزيوني، إنها نشأت داخل أسرة متوسطة بحي وسط البلد، مؤكدة أن أسرتها اعتمدت أسلوبًا تربويًا يجمع بين الحزم والمرونة، حيث كانت والدتها، التي عملت موجهة بوزارة التربية والتعليم، تتسم بالصرامة والانضباط داخل المنزل، بينما مثّل والدها الجانب الداعم والمشجع لطموحاتها واهتماماتها الفنية.
الرياضة والانضباط.. تأثير مبكر في تكوين شخصيتها
وأوضحت رئيسة أكاديمية الفنون السابقة أن طفولتها ارتبطت بشكل كبير بالنادي الأهلي، حيث مارست الرياضة بانتظام، مشيرة إلى أن هذه التجربة ساهمت في تعزيز روح الانضباط والالتزام لديها، وهو ما انعكس لاحقًا على مسيرتها العملية والأكاديمية.
حب السينما بدأ من دور العرض التاريخية
وتحدثت جبارة عن الشغف الكبير الذي كان يحمله والدها تجاه السينما، موضحة أنه كان يتمنى خوض تجربة التمثيل، إلا أن ظروف جيله واعتراض الأسرة ذات الخلفية العسكرية حالت دون تحقيق هذا الحلم.
وأضافت أن والدها كان يصطحبها باستمرار إلى دور العرض السينمائي التاريخية في وسط القاهرة، الأمر الذي ساهم في غرس حب السينما داخلها منذ الصغر، مؤكدة أن هذا التأثير العائلي كان أحد الأسباب الرئيسية في ارتباطها المبكر بالفن واختيارها لهذا المسار لاحقًا.