أكد الكاتب الصحفي عبد اللطيف وهبة أن مبادرة "حياة كريمة" التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي، تُعد واحدة من أهم المبادرات التنموية الشاملة التي شهدتها الدولة المصرية، مشيرًا إلى دورها الحيوي في تغيير وجه الحياة بالريف المصري وتحسين مستوى معيشة الملايين.
تمكين المرأة ودعم الأسر الأولى بالرعاية
وأوضح وهبة، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن المبادرة أولت اهتمامًا خاصًا بتمكين المرأة المعيلة في المحافظات التي شملتها المرحلة الأولى، من خلال توفير ورش عمل لتعليم الحرف اليدوية وتقديم تسهيلات تمكنهن من المشاركة في المعارض المختلفة بالقاهرة والمحافظات، مما ساهم في خلق فرص عمل مستدامة وتحويل هذه الأسر إلى أسر منتجة.
تكامل بين الدولة والقطاع الخاص
وأشار الكاتب الصحفي إلى الأثر الكبير للتنسيق بين الأجهزة التنفيذية للدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، متمثلًا في التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي. وأكد أن القطاع الخاص لعب دورًا محوريًا من خلال مسؤوليته المجتمعية في بناء المستشفيات والمدارس وتقديم الخدمات الأساسية في القرى الأكثر احتياجًا، مما يعكس تضافر الجهود لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
إنجازات ملموسة بالأرقام
واستعرض التقرير إنجازات المؤسسة على مدار 6 سنوات، حيث استفاد نحو 32.5 مليون مواطن من مبادرات قطاع الدعم الغذائي، بالإضافة إلى تنفيذ برامج تمكين لـ 90 ألف مستفيد من خلال مشروعات التمكين الاقتصادي. وأكد وهبة أن هذه المشروعات جاءت بناءً على تقارير دقيقة من المحافظين والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء لتحديد الاحتياجات الفعلية لكل منطقة، خاصة في قطاعي الصحة والتعليم اللذين يمثلان ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري.
تطوير البنية التحتية
واختتم وهبة حديثه بالإشارة إلى أن المبادرة نجحت في إحداث طفرة في مشروعات البنية التحتية، من صرف صحي، ومياه شرب، وغاز طبيعي، ورصف طرق، مما جعل "حياة كريمة" مشروعًا قوميًا متكاملًا لا يقتصر على تقديم مساعدات عينية، بل يمتد لبناء مجتمعات ريفية متطورة تليق بالمواطن المصري.