زهير الشاعر: انتهاكات الاحتلال ضد نشطاء «أسطول الصمود» تعيد القضية الفلسطينية إلى الواجهة الدولية

الخميس، 21 مايو 2026 01:00 م
زهير الشاعر: انتهاكات الاحتلال ضد نشطاء «أسطول الصمود» تعيد القضية الفلسطينية إلى الواجهة الدولية جانب من المداخلة

كتب محمد عبد المجيد

أكد زهير الشاعر، الكاتب والباحث السياسي، أن ما تعرض له النشطاء الأوروبيون المشاركون في «أسطول الصمود» يمثل «وصمة عار جديدة» في سجل الاحتلال الإسرائيلي، مشددًا على أن تصرفات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تعكس حالة من التطرف والعربدة السياسية تجاه الفلسطينيين والقضية الفلسطينية.

وأوضح الشاعر، خلال مداخلة من أوتاوا مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن بن غفير يكشف بتصرفاته عن «وجه قبيح وفكر مليء بالكراهية والحقد»، معتبرًا أن ما جرى بحق النشطاء حمل رسالة سلبية جديدة للعالم حول ممارسات الاحتلال ضد المتضامنين مع قطاع غزة.

توقعات بتحرك أوروبي ضد حكومة الاحتلال

وأشار الباحث السياسي إلى أن استدعاء عدد من الحكومات الأوروبية للسفراء الإسرائيليين وإدانة ما حدث، قد يدفع البرلمان الأوروبي إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه الحكومة الإسرائيلية الحالية.

وأضاف أن هذه التحركات قد تتطور إلى فرض عقوبات على شخصيات متطرفة داخل الحكومة الإسرائيلية، لافتًا إلى أن هناك بالفعل إجراءات أوروبية اتُّخذت مؤخرًا بحق وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش.

وأكد أن الحكومة الإسرائيلية الحالية «لا تسير الأمور لصالحها»، معتبرًا أنها تحاول استرضاء الشارع الإسرائيلي عبر التصعيد ضد الفلسطينيين، في ظل ما وصفه بحالة التراجع السياسي التي تعيشها.

القضية الفلسطينية تعود إلى صدارة المشهد

وأوضح الشاعر أن القضية الفلسطينية ستظل «حية في وجدان أحرار العالم»، مؤكدًا أن الأزمات والحروب الأخرى، مهما تصدرت المشهد الدولي، لن تلغي مركزية القضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن الممارسات الإسرائيلية الأخيرة، خاصة ما يتعلق بإهانة النشطاء والمتضامنين مع غزة، أعادت تسليط الضوء مجددًا على الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون داخل قطاع غزة والضفة الغربية.

وأضاف أن تصرفات الحكومة الإسرائيلية الحالية كشفت للرأي العام الدولي، سواء الرسمي أو الشعبي، طبيعة هذه الحكومة التي وصفها بأنها «لا تحترم القانون الدولي ولا العمل الإنساني ولا حقوق الإنسان».

تعاطف دولي متزايد مع الفلسطينيين

وشدد الشاعر على أن هذه الانتهاكات تسهم في زيادة التعاطف الشعبي والرسمي حول العالم مع الشعب الفلسطيني، معتبرًا أن ما يحدث في غزة يعيد فتح آفاق جديدة للدعم الدولي للقضية الفلسطينية، ويكشف حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون تحت الحصار والاعتداءات المستمرة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة