أكدت الفنانة انتصار أن سر نجاحها في التنوع بين الأدوار الكوميدية والتراجيدية يعود إلى “تراكم الخبرات” عبر سنوات طويلة من العمل في السينما والتلفزيون والمسرح والإذاعة، مشيرة إلى أن هذه الخبرات صقلت أدواتها الفنية بشكل تدريجي ومكنتها من تقديم شخصيات مركبة ومؤثرة.
وخلال استضافتها في برنامج معكم منى الشاذلي، أوضحت انتصار أن صورتها الحقيقية في الحياة اليومية تختلف كثيرًا عن أدوار الشر أو القسوة التي تقدمها على الشاشة، مؤكدة أنها بطبعها شخصية “طيبة للغاية” لكنها حازمة عند الضرورة.
“حقانية وزربونة” في الحياة والعمل
وكشفت انتصار عن ملامح شخصيتها خارج الكاميرا، ووصفت نفسها بأنها “حقانية” تبحث عن العدل والوضوح دائمًا، و“زربونة” سريعة الغضب عند مواجهة الإهمال أو التلاعب أو غياب الشفافية في العمل.
وأضافت أنها ترفض تمامًا الكذب أو الالتفاف أو الغموض في التعاملات المهنية، قائلة إنها تميل إلى الصراحة المطلقة، خاصة فيما يتعلق بالمستحقات المادية ومواعيد التصوير، مشيرة إلى أن أي محاولة للمواربة أو عدم الوضوح تجعلها تتخذ موقفًا حادًا.
الصدق سر الأداء الفني
واختتمت انتصار حديثها بالتأكيد على أن صدقها في الحياة ينعكس بشكل مباشر على أدائها الفني، وأن قدرتها على الانتقال بين الكوميديا والتراجيديا جاءت نتيجة تطوير مستمر لأدواتها التمثيلية، ما ساعدها على ترك بصمة واضحة لدى الجمهور.