كشف موقع وكالة رويترز أن عائلة المريض الأمريكي المصاب بفيروس إيبولا، تم إدخالها إلى جناح العزل في برلين، وقال الموقع إنه تم إدخال عائلة المواطن الأمريكي الذى أصيب بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جناح العزل برلين تحسبا لإصابتهم بفيروس إيبولا، حيث أودى تفشي سلالة بونديبوجيو، وهى سلالة نادرة من الفيروس بحياة أكثر من 139 شخصًا، إلى جناح عزل في مستشفى برلين حيث يتلقون العلاج.
وأعلنت وزارة الصحة الألمانية في بيان، اليوم الخميس، أن زوجة المريض وأطفاله الأربعة "تم نقلهم إلى ألمانيا على متن رحلة خاصة ويعتبرون من المخالطين المقربين".
ولم تذكر الوزارة ما إذا كان أي من أفراد الأسرة مصابًا بفيروس إيبولا أو تظهر عليه أعراض المرض.
المريض، الذي حددته منظمة سيرج كريستيان ميشن بأنه الطبيب المبشر الدكتور بيتر ستافورد، في حالة مستقرة، وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة.
وأصيب ستافورد بفيروس إيبولا أثناء علاجه للمرضى في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث كان يعيش مع عائلته، وفقًا لما ذكره سيرج.
وصرح البيت الأبيض بأن مستشفى شاريتيه في برلين، حيث يتلقى ستافورد العلاج، تم اختياره لرعايته لأن ألمانيا أقرب إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية بـ 12 ساعة من الولايات المتحدة، نافياً بذلك تقريراً لصحيفة واشنطن بوست يفيد بأنه لم يسمح ستافورد، بالعودة إلى الولايات المتحدة.