في استجابة طبية عاجلة تعكس كفاءة المنظومة الصحية داخل المستشفيات الجامعية بسوهاج، نجح فريق طبي بمستشفى الطوارئ الجامعي في إنقاذ حياة الطفل “زياد” البالغ من العمر 13 عامًا، بعد تعرضه لنزيف حاد خارج الأم الجافية بالمخ، إثر سقوطه من سيارة أثناء تحركها، في واقعة أثارت تعاطفًا واسعًا بين الأهالي على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت إدارة الجامعة أن سرعة التدخل والتكامل بين الأقسام الطبية كان العامل الحاسم في إنقاذ حياة الطفل واستقرار حالته بعد لحظات حرجة داخل غرفة الطوارئ.
حالة حرجة واستنفار طبي فوري داخل الطوارئ
وأوضح الدكتور محمد نصر الدين حمدون، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن الطفل وصل إلى مستشفى الطوارئ في حالة غير مستقرة، حيث كان يعاني من اضطراب شديد بدرجة الوعي وفقدان القدرة على الحركة والكلام.
وأضاف أنه تم على الفور إجراء الفحوصات والأشعة اللازمة، والتي كشفت عن وجود نزيف حاد خارج الأم الجافية بالمخ، وهو ما استدعى التدخل الجراحي العاجل خلال دقائق لإنقاذ حياته.
تدخل جراحي عاجل أنقذ حياة الطفل
من جانبه، أكد الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، أن المستشفى نجح في التعامل السريع مع الحالة الحرجة، مشيرًا إلى أن التدخل الجراحي الفوري والتنسيق بين الفرق الطبية المختلفة كان له الدور الأكبر في إنقاذ حياة الطفل.
وأوضح أن مستشفيات سوهاج الجامعية تعمل على مدار الساعة لاستقبال الحالات الحرجة، وتقديم رعاية طبية متقدمة وفق أحدث المعايير.
تنسيق طبي متكامل بين التخصصات
وفي السياق ذاته، أشار الدكتور أحمد كمال عبد الحميد، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، إلى أن نجاح العملية جاء نتيجة تنسيق كامل بين أقسام الطوارئ وجراحة المخ والأعصاب والتخدير والتمريض، وهو ما ساهم في استقرار حالة الطفل بعد الجراحة وخروجه من دائرة الخطر.
وأشاد بكفاءة الأطقم الطبية التي تعاملت مع الحالة بدقة وسرعة عالية منذ لحظة وصولها إلى المستشفى.
حالة شغلت الرأي العام وتعاطف واسع
وقال الدكتور محمد يونس، مدير مستشفى الطوارئ، والدكتور محمد حسني أبو الدهب، نائب مدير المستشفى، إن حالة الطفل “زياد” حظيت بتعاطف كبير بين أهالي محافظة سوهاج، بعد انتشار تفاصيلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن التدخل الطبي السريع أنهى حالة القلق وأعاد الأمل لأسرة الطفل.
وأكدوا أن ما حدث يعكس جاهزية المستشفى للتعامل مع أصعب الحالات الطارئة.
فريق طبي متكامل وراء إنقاذ الحياة
وضم الفريق الطبي بقسم جراحة المخ والأعصاب، تحت إشراف الدكتور عابدين خير الله قاسم رئيس القسم، كلا من الدكتور مؤمن المأمون، الدكتور مصطفى البدري (مدرس مساعد)، الدكتور أحمد إسماعيل (معيد)، الدكتور مصطفى الدرديري، الدكتور محمود حميد، والدكتور مصطفى الشريف (أطباء مقيمون).
ومن قسم التخدير الدكتورة هدير الدرديري، الدكتور محمد علاء يسري، الدكتور محمد عبد الشكور.
كما شارك فريق التمريض بقيادة عبد الرحمن إبراهيم، في متابعة الحالة خلال مراحل التدخل الجراحي والرعاية الحرجة.

مستشفى الطوارئ الجامعي بسوهاج تنقذ الطفل زياد من نزيف حاد بالمخ

الأشعة