دعم الاستقرار الاقتصادي
قال الكاتب الصحفي محمد الجالي، إن اجتماع الرئيس عبدالفتاح السيسي مع محافظ البنك المركزي يأتي في توقيت مهم لمتابعة الأوضاع الاقتصادية في ظل التغيرات المتسارعة بالمنطقة، خاصة مع تداعيات الحرب الإيرانية والأزمات المتلاحقة التي تؤثر على الاقتصاد العالمي.
وأوضح فى لقاء على إكسترا نيوز، أن الدولة تتحرك على مسارين متوازيين، الأول الحفاظ على الاستقرار المالي والنقدي، والثاني تخفيف الأعباء عن المواطنين من خلال دعم القطاعات الخدمية، وعلى رأسها التعليم والصحة وبرامج الحماية الاجتماعية، بالتوازي مع استمرار برنامج الإصلاح الاقتصادي.
وأضاف أن وصول الاحتياطي النقدي إلى 53 مليار دولار يعزز ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري، ويؤكد قدرة الدولة على تحمل الصدمات الخارجية والاستمرار في مواجهة التحديات الاقتصادية.
تحركات استباقية للدولة
وأشار محمد الجالي إلى أن الاجتماعات المتواصلة التي يعقدها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع المسؤولين تعكس رؤية استباقية لمواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية، في ظل ظروف إقليمية ودولية معقدة.
الموقف المصري من التصعيد الإقليمي
وفي ملف السياسة الخارجية، أكد محمد الجالي أن الموقف المصري تجاه التصعيد في المنطقة ثابت ومتوازن، ويقوم على دعم الحلول الدبلوماسية والتفاوضية لتجنب اتساع دائرة الصراع.
وأوضح أن مصر حذرت منذ بداية التصعيد من خطورة تغيير خريطة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن اللجوء للحلول التفاوضية يظل الأقل تكلفة والأفضل لجميع الأطراف، خاصة مع تأثر دول العالم بأزمات الطاقة والغذاء الناتجة عن التوترات الإقليمية.
وأضاف أن القوى الدولية والإقليمية لا ترغب في الوصول إلى مواجهة عسكرية شاملة، بسبب التداعيات الاقتصادية الخطيرة التي قد تطال الجميع، سواء الدول النامية أو الكبرى.