رئيس لبنان: الإصلاح يبدأ من الداخل لا من الخارج

الأربعاء، 20 مايو 2026 03:23 م
رئيس لبنان: الإصلاح يبدأ من الداخل لا من الخارج الرئيس اللبنانى جوزيف عون

0:00 / 0:00
بيروت (أ ش أ)

أكد الرئيس اللبنانى، جوزيف عون، مواصلة جهوده من أجل إعادة فتح الأسواق العربية، ولا سيما الخليجية، أمام المنتجات اللبنانية، مشدداً على ضرورة استعادة الثقة بلبنان، معتبراً أن الإصلاح «يبدأ من الداخل لا من الخارج». وأعرب عون، عن أمله فى أن تنتهى الأزمة الراهنة وتنتهى معها معاناة اللبنانيين، ولا سيما أبناء الجنوب، لإعادة وضع لبنان على الطريق الصحيح.

استقبال أعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي
 

جاء ذلك خلال استقبال عون، اليوم الأربعاء، فى قصر بعبدا، أعضاء الهيئة العامة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بعد صدور مرسوم تعيينهم.

ورحب عون بالأعضاء الجدد، مهنئاً إياهم بتعيينهم، مشدداً على أن المجلس هو مؤسسة دستورية وجدت لمساعدة الدولة في القضايا الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

واستعاد زيارته السابقة إلى مقر المجلس، والتي كانت أولى زياراته إلى المؤسسات الدستورية في عهده، بهدف تشجيعه على القيام بدوره المحوري في الإصلاح والقضايا الأساسية.

وقال: الإصلاح يبدأ من الداخل لا من الخارج، ولبنان غني بطاقاته البشرية في الداخل والخارج على حد سواء، ومن الأهمية بمكان تفعيل هذه الطاقات وإعطاؤها الفرص المناسبة، معتبراً أن الأزمة القائمة لا يمكن اختصارها بأنها أزمة اقتصادية فحسب، بل هي أزمة ثقة بين الدولة والشعب، وبين لبنان والخارج.

دعوة لاستعادة الثقة وتفعيل المؤسسات
 

وأضاف مخاطباً أعضاء المجلس: أنتم بما تمثلون من إمكانات تشكلون الجسر لإعادة بناء هذه الثقة، ونعول عليكم في ذلك وندعمكم في مهامكم انطلاقاً من أهمية تفعيل دوركم في هذا السياق إلى جانب مهامكم.

ودعا رئيس الجمهورية اللبنانية، أعضاء الوفد إلى لعب دورهم في مواكبة القوانين التي تصدر عن المجلس النيابي، قائلاً: عليكم أن تلعبوا دوركم حتى في القوانين التي تصدر في المجلس النيابي، فلا تتهاونوا به ولا تسمحوا لأحد أن يأخذ مكانكم"، معرباً عن أمله في أن تنتهي الأزمة الراهنة وتنتهي معها معاناة اللبنانيين، ولا سيما في الجنوب.

وأكد الرئيس عون مجدداً أنه لا خوف على لبنان الغني بقدراته وثروته البشرية والفكرية التي لا تنضب"، مشيراً إلى أن اللبناني خلاق ولا ينحني، وإذا ما انحنى قليلاً فهو لا ينكسر بل يعود ليقف من جديد.

وشدد على أهمية وجود إرادة سليمة، قائلا إنه «لو وجدت كل ثروات العالم في أرضنا ولم تكن هناك إرادة سليمة، فسيكون من المستحيل الاستثمار في هذه الثروات، ليس هناك من بلد مفلس أو غني أو فقير، بل هناك بلد أساءت الدولة إدارة مقدراته، وهذا هو الواقع اللبناني».

ورداً على سؤال، جدد رئيس الجمهورية التأكيد على مواصلة العمل لإعادة فتح الأسواق العربية والخليجية أمام المنتجات اللبنانية، موضحاً أن الجهود تتركز على استعادة الثقة التي تعرضت للاهتزاز خلال المرحلة الماضية بسبب عوامل عدة، داعياً إلى تضافر الجهود لتعزيز الثقة بلبنان وتمسك أبنائه بأرضهم.

من جهته ألقى رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي شارل عربيد كلمة أكد فيها وقوف المجلس إلى جانب الدولة في مواجهة التحديات التي يمر بها لبنان، مشدداً على أهمية الاستقرار السياسي والأمني كمدخل للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وعلى ضرورة تفعيل المؤسسات الدستورية واستعادة الثقة الداخلية والخارجية، وصولاً إلى عقد اقتصادي ـ اجتماعي جديد يرسخ الهوية الوطنية الموحدة ويواكب مسار التعافي الوطني الشامل.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة