بسبب إيبولا.. الأردن يفرض حجرا صحيا 21 يوما على العائدين من الكونغو وأوغندا

الأربعاء، 20 مايو 2026 12:23 م
بسبب إيبولا.. الأردن يفرض حجرا صحيا 21 يوما على العائدين من الكونغو وأوغندا إيبولا - أرشيفية

0:00 / 0:00
كتب أحمد جمعة

قال رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية في الأردن، عادل البلبيسي، إن قرار منع دخول القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى الأردن جاء كإجراء احترازي، بعد دراسة المعطيات الوبائية المتعلقة بانتشار مرض الإيبولا في البلدين، وبهدف الحفاظ على خلو المملكة من المرض.

وأوضح البلبيسي، في تصريحات لوسائل إعلام أردنية، أن القرار اتخذ بناء على توجيهات وزير الصحة الأردنى، وبعد اجتماع ضم معنيين في وزارة الصحة وإدارة الأوبئة والمركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، وبحضور ممثلة عن مكتب منظمة الصحة العالمية في الأردن.

وأضاف أن الاجتماع بحث المعطيات الوبائية الواردة من منظمة الصحة العالمية والجهات المعنية في الكونغو وأوغندا، والتي أظهرت، بحسب قوله، وجود "انتشار شديد" لمرض الإيبولا في البلدين، مشيرا إلى تسجيل نحو 131 وفاة مشتبه بأنها ناجمة عن المرض، إضافة إلى أكثر من 500 حالة بين مشتبهة ومؤكدة.

خلو الأردن من إيبولا

وبين البلبيسي أن التوصية رُفعت إلى وزير الصحة الأردنى، الذي رفعها بدوره إلى رئاسة الوزراء، ليتم اتخاذ القرار احترازيا "للحفاظ على خلو الأردن من هذا المرض".

وأكد أن القرار سيخضع للمراجعة شهريا، تبعا للمعطيات الوبائية الواردة، موضحا أنه قد يستمر شهرا إضافيا في حال استمرار الوباء أو تجدّد الحالات، فيما يمكن إعادة النظر فيه إذا تمت السيطرة على المرض في الكونغو وأوغندا.

وحول طبيعة المرض، قال البلبيسي إن الإيبولا يعد من الأمراض الفتاكة وينتمي إلى عائلة الفيروسات النزفية، وينتقل إلى الإنسان غالبا من خفافيش الفاكهة عبر الاتصال المباشر، ثم ينتقل من إنسان إلى آخر من خلال الدم أو سوائل الجسم المختلفة أو الأسطح الملوثة.

وشدد على أن الإيبولا لا يشبه كورونا من حيث نمط الانتشار، موضحا أن احتمال تحوله إلى جائحة عالمية كما حدث مع كوفيد-19 منخفض جدا، إلا أن خطورته تكمن في ارتفاع نسبة الوفيات.

وفيما يتعلق بالأشخاص الموجودين في الكونغو أو أوغندا ويرغبون بالعودة إلى الأردن، أوضح البلبيسي أن الأردنيين سيسمح لهم بالعودة، لكنهم سيخضعون للحجر لمدة 21 يوما، وهي أطول فترة حضانة معروفة للمرض، مشيرا إلى أن الحجر قد يكون منزليا أو مؤسسيا بحسب ظروف الشخص وإمكانات العزل المتاحة في منزله.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة