قال عمرو المنيري، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، إن عدداً من الدول الأوروبية، في مقدمتها فرنسا وإيطاليا، قدمت احتجاجات رسمية مباشرة على تعامل جيش الاحتلال الإسرائيلي مع ما يُعرف بـ«أسطول الصمود» المتجه إلى قطاع غزة بهدف كسر الحصار.
وأضاف المنيري، في مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التحركات الأوروبية شملت استدعاء السفير الإسرائيلي في البلدين، في خطوة تعكس – بحسب وصفه – تصاعد مستوى التوتر الدبلوماسي.
مواقف أوروبية أكثر حدة تجاه إسرائيل
وأوضح أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني استخدمت لهجة حادة وغير مسبوقة في انتقادها لما جرى، واعتبرته غير مقبول ويمثل “إهانة وإذلالاً للكرامة الإنسانية”، وفق تعبيره.
وأشار إلى أن هذه التطورات قد تدفع الاتحاد الأوروبي إلى إعادة النظر في مواقفه تجاه إسرائيل، في ظل تصاعد النقاشات داخل البرلمان الأوروبي بشأن إمكانية فرض إجراءات أو عقوبات جديدة، مع إحالة الملف إلى مؤسسات الاتحاد المختصة.
غضب شعبي وتحركات سياسية داخل أوروبا
وتابع المراسل أن الصور والمقاطع المتداولة حول السيطرة على الأسطول واعتقال نحو 430 ناشطاً، بعد انطلاق قرابة 50 سفينة من السواحل القريبة من قبرص باتجاه غزة، أثارت موجة غضب واسعة داخل الشارع الأوروبي.
وأضاف أن أحزاب اليسار وحزب الخضر في أوروبا قد تتجه إلى تصعيد سياسي أكبر خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع استمرار النقاشات داخل البرلمان الأوروبي حول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
تحولات محتملة في الموقف الأوروبي
وحذّر المنيري من أن إسرائيل قد تواجه تداعيات سياسية متزايدة داخل أوروبا، قد تشمل تراجع الدعم من بعض الحلفاء التقليديين، خاصة مع ما وصفه بتغير الموقف الإيطالي الذي كان يميل سابقاً إلى تخفيف الضغوط داخل الاتحاد الأوروبي.