رئيس صحة النواب: تعديل تشريعي مرتقب لتغليظ عقوبات الترويج للأكاذيب الطبية

السبت، 02 مايو 2026 07:35 م
رئيس صحة النواب: تعديل تشريعي مرتقب لتغليظ عقوبات الترويج للأكاذيب الطبية مداخلة الدكتور شريف باشا سيف

كتب محمد شعلان

أكد الدكتور شريف باشا سيف، رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب، أن ما يتم تداوله حول ما يسمى «النظام الصحي» المنسوب لطبيب راحل لا يستند إلى أي أساس علمي، مشددًا على أنه لا يجب فتح باب الجدل في أمور تمس صحة المرضى، خاصة أن الأطباء أقسموا على عدم تعريض المرضى للخطر.

 

التقدم الطبي رفع متوسط عمر الإنسان

وأوضح رئيس صحة النواب خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامية لبنى عسل، أن التطور العلمي وظهور الأدوية الحديثة والمضادات الحيوية والعلاجات المتقدمة، مثل أدوية منع الذبحات الصدرية والعلاج الكيماوي لعلاج السرطان وغيرها من الامراض، كان له دور كبير في رفع متوسط عمر الإنسان إلى ما بين 90 و100 سنة، مقارنة بما كان عليه الوضع في القرن الماضي.

وردًا على الادعاءات بوجود دراسات تدعو إلى الامتناع عن الأدوية، قال إن من حق أي طبيب أن تكون لديه فكرة طبية، لكن تطبيقها يخضع لإجراءات علمية وقانونية وأخلاقية واضحة، تبدأ بالحصول على موافقات البحث العلمي، ثم إجراء تجارب سريرية منضبطة على مجموعات من المرضى، للوصول إلى نتائج يمكن تعميمها.

 

إيقاف الإنسولين جريمة طبية وأخلاقية

وشدد على أن توقف مريض السكر عن تناول الإنسولين يمثل كارثة وجريمة أخلاقية، خاصة إذا كان المريض طفلًا، مؤكدًا أنه لا توجد أي مرجعية علمية تبرر ذلك، وأن ما يُقال في هذا الشأن هو «تخريف» ودجل لا أساس له من الصحة.

وأضاف أن الادعاء بتعافي مرضى السرطان دون العلاج الكيماوي هو حديث دجل، مؤكدًا استعداده لمناظرة أي شخص يروج لمثل هذه الأفكار، بشرط تقديم مستندات علمية موثقة تثبت صحة تلك الادعاءات.

 

البرلمان يتحرك لحماية المرضى

واختتم رئيس لجنة الصحة حديثه بالتأكيد على أن هذه الأفكار تمثل خطرًا مباشرًا على حياة المرضى، مشيرًا إلى الدور الرقابي لمجلس النواب، ومعلنًا أن البرلمان بصدد إجراء تعديل تشريعي يهدف إلى تغليظ عقوبات الترويج للأكاذيب الطبية والمعلومات غير المثبتة علميًا.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة